أعربت كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، اليوم الاثنين، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد العنف في لبنان.
وطالبت الدول الخمس، في بيان مشترك، بضرورة تجنب أي هجوم إسرائيلي بري على لبنان، مؤكدة أن الهجوم البري الإسرائيلي على لبنان ستكون له عواقب إنسانية وخيمة قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد.
كما طالبت كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بضرورة انخراط إسرائيل ولبنان في مفاوضات للتوصل إلى حل سياسي مستدام.
جاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن قوات الفرقة 91 بدأت عمليات برية محددة ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان لتعزيز الدفاع الأمامي.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن هذه العمليات تهدف إلى إقامة وتعزيز وضع دفاعي أمامي، يتضمن تفكيك البنى التحتية لحزب الله والقضاء على عناصره الذين يعملون في المنطقة، لإزالة التهديدات وخلق طبقة إضافية من الأمن لسكان شمال إسرائيل.
وتابع: "قبل دخول القوات إلى المنطقة، نفّذ الجيش غارات باستخدام المدفعية وسلاح الجو ضد العديد من أهداف حزب الله؛ لتخفيف التهديدات في البيئة العملياتية".
وفي الوقت نفسه، يواصل جنود الجيش تنفيذ مهام محددة لحماية التجمعات السكانية في الجليل.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة إلى جانب إيران، ولن يسمح بإلحاق الأذى بإسرائيل.
وأمس الأحد، قال مسؤولان إسرائيليان إنه من المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثات خلال الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يُفضي إلى نزع سلاح حزب الله، وذلك بحسب وكالة "رويترز".
وكان حزب الله قد أطلق، قبل أيام، عملية جديدة في تصعيد ضد إسرائيل تضمنت إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات على مواقع في تل أبيب وحيفا وصفد، إضافة إلى مهاجمة تجمعات لجنود إسرائيليين.