أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، إدانة مصر للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة الأردنية الهاشمية، وتضامن مصر الكامل مع الأردن الشقيق، قيادةً وشعبًا، في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أن وحدة الصف العربي هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وصون استقرار المنطقة.
وشدّد الرئيس المصري، خلال اتصال هاتفي مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، على أن مصر ترفض أي محاولات للنيل من أمن واستقرار الأردن، وأنها تقف إلى جانب المملكة في كل ما يعزز أمنها القومي ويصون مصالح شعبها.
كما أشار الرئيس المصري إلى أن مصر تكثّف جهودها وتحركاتها على المستويين الدولي والإقليمي سعيًا لوقف التصعيد واحتواء الأزمات، مثمنًا الدور الأردني الفاعل في دعم مساعي التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن الزعيمين تطرقا إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أشاد الرئيس المصري بالمواقف الحكيمة التي تتبناها الأردن في التعامل مع التطورات الراهنة، مؤكدًا أن مصر ترى في أمن الأردن جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي، وأن المصير المشترك يفرض تعزيز التعاون العربي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات.
من جانبه، أعرب الملك عبد الله الثاني عن تقديره العميق لمواقف مصر الثابتة والداعمة للأردن، مؤكدًا حرص المملكة على مواصلة التنسيق الوثيق مع مصر والدول العربية الشقيقة لتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والعمل على إنهاء الأزمات بأسرع وقت ممكن، مشيدًا بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس المصري أهمية ترسيخ مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي بما يضمن حماية الدول العربية من أي تهديدات أو اعتداءات، مشددًا على أن وحدة الصف العربي هي السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة وصون استقرار المنطقة.