الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مصر تحتفل بيوم الدبلوماسية.. و"السيسي" يشيد بجهود "الخارجية"

  • مشاركة :
post-title
الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

القاهرة الإخبارية - متابعات

تحتفل مصر، 15 مارس من كل عام بيوم الدبلوماسية المصرية، في مناسبة تحرص الخارجية المصرية من خلالها على استحضار الأدوار الوطنية المخلصة، التي اضطلعت بها هذه المؤسسة العريقة عبر مختلف المراحل الحاسمة في تاريخ مصر، وعلى مدار ما يقرب من مائتي عام.

ولعبت وزارة الخارجية المصرية دورًا بارزًا في خدمة المصالح الوطنية، إذ أسهم الدبلوماسيون المصريون عبر عقود طويلة في التفاوض على العديد من الأطر والاتفاقيات الدولية، وكان لهم إسهام مهم في صياغة ميثاق الأمم المتحدة، وإنشاء جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية، مجسدين بذلك تقاليد راسخة من العمل الوطني المخلص لخدمة مصر وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

وفي السياق ذاته، أشاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بدور الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن مصالح الدولة وتعزيز حضورها على الساحتين الإقليمية والدولية، بمناسبة يوم الدبلوماسية المصرية.

وكتب الرئيس السيسي، عبر صحفته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الأحد، "أن رجال ونساء وزارة الخارجية المصرية يواصلون بعزيمة وإخلاص العمل على صون مصالح الوطن وتعزيز مكانته"، مؤكدًا تقديره للجهود التي يبذلها الدبلوماسيون المصريون في مختلف المحافل الدولية.

وأشار الرئيس المصري إلى أن احتفال هذا العام يتزامن مع مرور 200 عام على تأسيس أول مؤسسة حديثة لوزارة الخارجية، في محطة تاريخية تعكس إرثًا طويلًا من العمل الدبلوماسي، الذي أسهم في ترسيخ مكانة مصر على الصعيد الدولي.

وأكد الرئيس السيسي، أن الدبلوماسية المصرية ستواصل أداء رسالتها الوطنية بكفاءة واقتدار، بما يعزز دور مصر كمنارة للسلام وركيزة للاستقرار وصوت مؤثر في القضايا الإقليمية والدولية.

وفي إطار احتفالات الوزارة بيوم الدبلوماسية المصرية، أطلقت وزارة الخارجية سلسلة من الأفلام الوثائقية، التي تستعرض المسيرة المهنية والوطنية لنخبة من أعلام ورموز الدبلوماسية المصرية، الذين تركوا بصمات بارزة في تاريخ العمل الدبلوماسي المصري، وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وتهدف هذه المبادرة إلى توثيق التاريخ الدبلوماسي المصري وتكريم رموزه، وتسليط الضوء على ما قدموه من عطاء وإسهامات في خدمة الوطن، بما يعكس استمرارية مدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة، ويبرز دورها المحوري في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.

كما تعكس هذه المبادرة حرص الدولة المصرية، في ظل قيادة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، على تطوير أدوات العمل الدبلوماسي وتعزيز الحضور المصري الفاعل على الساحة الدولية، بما يتماشى مع ثقل مصر التاريخي ومكانتها الإستراتيجية ودورها الرائد في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.