قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم الخميس، إن أسواق الطاقة العالمية تمر "بمرحلة تحول حرجة"، وذلك بعد أن وافقت الوكالة أمس الأربعاء على سحب منسق للنفط من الاحتياطيات العالمية في ظل الحرب على إيران.
وأضاف بيرول، خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول، أن إغلاق مضيق هرمز هو سبب اتخاذ الوكالة لهذا القرار.
ووافقت الوكالة، التي تضم دولًا رئيسية مستهلكة للنفط، على سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية للتخفيف من حدة إحدى أسوأ صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي، وهو أكبر تدخل من نوعه في تاريخها.
وذكرت الوكالة أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية، ما دفع منتجي النفط في الخليج إلى خفض الإنتاج بشكل كبير.
وكشفت وكالة الطاقة الدولية أن دول الخليج خفضت إجمالي إنتاجها النفطي بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميًا.
وأوضحت الوكالة في أحدث تقاريرها أن إنتاج النفط الخام انخفض حاليًا بما لا يقل عن 8 ملايين برميل يوميًا، بالإضافة إلى مليوني برميل أخرى مرتبطة بتوقف إنتاج المنتجات البترولية بما في ذلك المكثفات.
وفي ظل تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، برز مضيق هرمز إلى واجهة المشهد الدولي مع إعلان إيران إغلاقه وأنها لن تسمح بخروج "قطرة نفط واحدة" من المنطقة، في تطور أثار مخاوف واسعة في الأسواق العالمية وأعاد تسليط الضوء على المخاطر الجيوسياسية التي تهدد إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.