قال مسؤول خليجي لـ"رويترز"، إن بعض القوى الاقتصادية في الخليج تعيد تقييم طرق استخدام صناديق الثروة السيادية، التي تبلغ قيمتها تريليونات الدولارات لتعويض الخسائر المرتبطة بالحرب، في الوقت الذي تستعد فيه المنطقة الغنية بالنفط والغاز لمواجهة الصدمة المالية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، ودون تحديد الدول المعنية "ثلاثة من الاقتصادات الأربعة الكبرى في مجلس التعاون الخليجي تعيد تقييم استثماراتها ورعايتها الحالية والمستقبلية إذا استمرت هذه الحالة لفترة طويلة".
وأوضح "بدأت بالفعل مراجعة إستراتيجيات استثمار صناديق الثروة السيادية الخاصة بهم".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، 28 فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلَّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلًا من العراق (أربيل)، وإسرائيل، والأردن، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات، التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.