أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن ملف تطوير الشركة الوطنية "مصر للطيران" يحظى بأولوية قصوى، مشددًا على ضرورة تنفيذ رؤية شاملة تستهدف توسعة الأسطول الجوي، وتحسين كفاءة التشغيل، ورفع جودة الخدمات المُقدَّمة للمسافرين، مع الالتزام بالمعايير البيئية وزيادة الربحية، وتطوير منظومات العمل داخل المطارات، بما يُسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المُقدَّمة عبر هذا المرفق الحيوي.
جاء ذلك، خلال اجتماع الرئيس المصري، اليوم الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، واللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء خالد عبد الله رئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة، وسهير عبد الله رئيس شركة مصر للطيران للخدمات الجوية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إن الاجتماع تناول جهود وزارة الطيران المدني لتطوير المطارات المصرية، وتعزيز منظومات العمل بها وفق أحدث النظم والمعايير الدولية.
وفي هذا السياق، جرى استعراض تطورات مشروع مبنى الركاب "رقم 4" بمطار القاهرة الدولي، الهادف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لحركة الركاب والطائرات، فضلًا عن متابعة مشروعات تطوير ورفع كفاءة مطارات القاهرة والأقصر والإسكندرية والعلمين، إلى جانب إنشاء مبنى ركاب جديد بمطار العاصمة الدولي، وإنشاء مطاري سانت كاترين والعريش الدوليين.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إلى أنه تم كذلك استعراض مستجدات ملف طرح إدارة وتشغيل المطارات المصرية أمام القطاع الخاص، وجهود جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية لهذا القطاع الواعد، إضافة إلى متابعة أعمال الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية ونتائج أعمال الشركة القابضة لمصر للطيران خلال العام المالي "2024- 2025".
كما تناول الاجتماع الجهود المبذولة لتطبيق التحول الرقمي، خصوصًا بمطار القاهرة الدولي، والتي تنفذها وزارة الطيران المدني وسلطة الطيران المدني والشركات التابعة، بهدف تحسين كفاءة العمل الداخلي وتطوير الخدمات المُقدَّمة للجمهور، بما يُسهم في تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات رقمية متطورة، والتنسيق الجاري في هذا الصدد مع وزارة الداخلية لتفعيل بوابات الجوازات الإلكترونية لتيسير إجراءات السفر وتحسين تجربة المسافرين على جميع الرحلات في المرحلة المقبلة، وكذا إنهاء إجراءات استخدام كارت الجوازات الورقي.
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أنه جرى كذلك تناول الموقف بالنسبة لطائرات وأسطول شركة مصر للطيران، فضلًا عن تأثير الحرب الجارية في المنطقة على شركات الطيران المصرية، بما في ذلك الرحلات التي تم الغاؤها والحركة الجوية في مصر.
وتناول الاجتماع أيضًا الخطوات المتخذة في مشروع تطوير ورفع كفاءة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية، وذلك في إطار توجيهات الرئيس بتحسين مستوى الخدمات المُقدَّمة للمسافرين، كما تم استعراض أعمال التطوير ورفع الكفاءة لفندق الترانزيت (صالة 3) بمطار القاهرة الدولي.