أعلنت الحكومة اللبنانية، برئاسة نواف سلام، اليوم الاثنين، حظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، معتبرة إياها خارجة عن القانون ومخالفة لقرارات مجلس الوزراء.
وقال سلام: "نرفض أي أعمال عسكرية تنطلق من الأراضي اللبنانية"، مطالبًا الاحتلال الإسرائيلي بـ"وقف جميع الاعتداءات على لبنان، وفتح مفاوضات مدنية برعاية دولية".
وتابع: "تم الطلب من الأجهزة الأمنية والجيش منع أي هجوم ينطلق من الأراضي اللبنانية، وتنفيذ خطة حصر السلاح بكل الطرق المتاحة، بما يضمن بسط سلطة الدولة".
وشدد سلام على حظر "الأنشطة العسكرية لحزب الله، وحصر دوره في الشق السياسي"، معتبرًا أن "ما قام به الحزب يُشكِّل خروجًا عن مقررات مجلس الوزراء".
كما أكد سلام التزام الحكومة بـ"إعلان وقف الأعمال العدائية والعمل على استئناف المفاوضات".
يأتي ذلك بعدما جدد الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، شن غارات جوية مكثفة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن "الغارات استهدفت بلدة زبقين بقضاء صور" ومنطقة الخريبة في بلدة قانا، بالإضافة إلى بلدة الشعيتية.
كما نفذ الطيران الإسرائيلي غارات على بلدات السماعية والحنية وجبال البطم جنوبي لبنان، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف لعدد من المُسيَّرات فوق قرى صور.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق، مقتل 31 شخصًا وإصابة 149 آخرين، في حصيلة أولية جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ومناطق متفرقة بالجنوب، مؤكدة أنها مرشحة للزيادة.
وجاءت هذه الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الاحتلال الإسرائيلي، وبالتزامن مع موجة التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.