الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

البنتاجون يحقق في اختراق مسيّرة إيرانية للدفاعات الجوية الأمريكية بالكويت

  • مشاركة :
post-title
الهجوم الإيراني على Hلقاعدة الأمريكية في الكويت

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

فتح البنتاجون تحقيقًا في كيفية تمكن مُسيّرة إيرانية من اختراق الدفاعات الجوية للقاعدة الأمريكية في الكويت، بعد مقتل ثلاثة من أفراد الخدمة الأمريكيين في غارة جوية يُشتبه في تنفيذها بطائرة مسيّرة استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية بالكويت خلال وقت مبكر من صباح الأحد، ضمن عملية "إبيك فيوري"، بحسب شبكة "سي إن إن".

 وقالت الشبكة الأمريكية، إنه أصيب آخرون بجروح طفيفة نتيجة شظايا وارتجاجات دماغية وعادوا إلى الخدمة، بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار العمليات القتالية مع امتناعها عن نشر هويات القتلى قبل إبلاغ ذويهم.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزارة الحرب الأمريكية فتحت تحقيقًا لمعرفة كيفية اختراق طائرة مسيّرة إيرانية منظومات الدفاع الجوي للقاعدة، في الوقت نفسه أكدت طهران مواصلة استهداف قواعد عسكرية أمريكية بالمنطقة، منذ السبت الماضي، ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المهمة العسكرية ستستمر حتى تحقيق أهدافها مع توقع سقوط قتلى أمريكيين إضافيين، بحسب تصريحات رسمية وتقارير إعلامية أمريكية.

هجوم الكويت

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، أن الهجوم وقع في مرحلة تشهد تصعيدًا متبادلًا بالمنطقة، في الأثناء تحدث ترامب عن إطلاق واحدة من "أكبر وأعقد العمليات العسكرية"، خلال الساعات الـ46 الماضية، بينما لم يدلِ بتصريحات للصحفيين خلال عودته من فلوريدا إلى واشنطن على متن "إير فورس وان"، إلى جانب ذلك تواصل القوات الأمريكية تنفيذ عملياتها وسط تقييم مستمر للوضع الميداني.

موقف بريطاني

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، موافقة لندن على استخدام القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ عمليات تستهدف مواقع الصواريخ الإيرانية، في الوقت نفسه وصف القرار بأنه دفاعي ومحدود، مؤكدًا عدم مشاركة بلاده في ضربات هجومية مباشرة داخل إيران، بينما نفذت القوات البريطانية عمليات اعتراض لطائرات مسيّرة كانت تستهدف شمال العراق وقطر.

وأشارت الترتيبات الدفاعية إلى أن أي استخدام قتالي للقواعد الموجودة على الأراضي البريطانية يتطلب موافقة الحكومة، في الأثناء برزت أهمية قاعدتي فيرفورد ودييجو جارسيا اللتين لعبتا أدوارًا في عمليات عسكرية سابقة، بينها غزو العراق عام 2003، إضافة إلى ذلك عكس القرار تحولًا في الموقف البريطاني بعد انتقادات أمريكية سابقة لقيود استخدام هذه المنشآت.

إجراءات داخلية

في الوقت نفسه رفعت مدن نيويورك ولوس أنجلوس وفينيكس مستوى الإجراءات الأمنية حول دور العبادة والمواقع الدبلوماسية والأماكن العامة رغم عدم وجود تهديدات موثوقة، سرعان ما كثفت الشرطة الدوريات ونسقت مع الجهات الفيدرالية والولائية لمراقبة التطورات، بينما دعت السلطات المحلية إلى التعبير السلمي عن المواقف مع خروج احتجاجات في لوس أنجلوس.

وأظهرت التحركات الأمنية داخل الولايات المتحدة اتساع نطاق التداعيات المرتبطة بالتصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في الوقت نفسه ركزت السلطات على إجراءات وقائية واستباقية، بينما تواصل واشنطن تقييم مسار العمليات العسكرية والردود الإقليمية المرتبطة بها.