شهدت حركة شحن النفط العالمية توترًا جديدًا بعد إعلان شركة الشحن العملاقة "هاباج لويد" تعليق جميع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز في العالم.
تعليق حتى إشعار آخر
وقد أكدت شركة الشحن العملاقة الألمانية "هاباج لويد" أن التعليق سيستمر "حتى إشعار آخر"، محذرة من التأخيرات وإعادة التوجيه وتعديلات الجدول الزمني.
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، إذ تمر عبر المضيق الإمدادات النفطية من دول مثل المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والإمارات، ما يزيد المخاوف من حدوث اضطرابات في السوق العالمية، ويُحتمل أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط عند إعادة فتح الأسواق مساء الأحد بتوقيت المملكة المتحدة.
وأكدت شركة "هاباج لويد" في بيان لها، أنها تراقب عن كثب التطورات المتقلبة، وتبقى على اتصال مستمر مع السلطات والشركاء الأمنيين لضمان سلامة عمليات النقل.
إغلاق المضيق
كما أعلنت شركات شحن دولية أخرى إجراءات مماثلة، حيث علّقت شركة CMA CGM الفرنسية حركة الملاحة، وأصدرت شركة نيبون يوسن اليابانية تعليمات لأسطولها بتجنب مضيق هرمز، بينما تقوم شركة ميرسك بتحويل مسار حركة الحاويات من الشرق الأوسط إلى الطريق الأطول حول إفريقيا.
وأفادت تقارير بحرية بأن البحرية الإيرانية طلبت من السفن عدم الإبحار عبر المضيق، ما أدى إلى تكدس نحو 150 ناقلة نفط على جانبي المضيق الضيق، ورغم ذلك لم يصدر أي إعلان رسمي بإغلاق المضيق بالكامل، فيما تعرضت ناقلة نفط لهجوم قبالة سواحل عُمان.
ويرى محللو النفط، وفق شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن السوق العالمية قادرة على تجاوز توقف قصير، لكن استمرار التعليق لفترة أطول قد يدفع السعر نحو 100 دولار للبرميل، ما قد يؤدي إلى موجة تضخم عالمية.