أصدر قادة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، قبل قليل، بيانًا مشتركًا طالبوا فيه النظام الإيراني بالتوقف عما وصفوه بـ"أفعاله المزعزعة للاستقرار في المنطقة"، مؤكدين عدم مشاركة بلدانهم في الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي أصابت طهران وعدد من المواقع الإيرانية.
وجاء في البيان: "إننا لم نشارك في هذه الهجمات، لكننا على اتصال وثيق مع شركائنا الدوليين، بمن فيهم الولايات المتحدة وإسرائيل والشركاء في المنطقة. ونؤكد مجددًا التزامنا باستقرار المنطقة وبحماية أرواح المدنيين".
وتابع البيان المشترك بين بلدان أوروبا الثلاثة: "إننا ندين بأشدّ لهجة اعتداءات الإيرانيين على دول المنطقة. يجب على إيران الامتناع عن توجيه ضربات عسكرية عشوائية. ونحن نهيب بالقيادة الإيرانية السعي إلى حل تفاوضي. ففي نهاية المطاف، لا بد من السماح للشعب الإيراني بتقرير مستقبله".
كان متحدث للحكومة البريطانية أكد، في بيان منفصل، أن المملكة المتحدة لم تشارك في الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وأن لندن أرسلت قدرات دفاعية إضافية إلى قواعدها في وقت سابق من السنة الحالية تشمل أنظمة رادار، ومنظومات التصدي للمسيّرات، وطائرات F-35، وقدرات دفاعية أرض-جو.
وأضاف: "أرسلنا أيضًا في شهر يناير طائرات Typhon إلى قطر من سرب مشترك التابع لسلاح الجو الملكي لأغراض دفاعية".