الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مصممة أزياء "عين سحرية": ملابس العمل تعكس أسلوب وحياة كل شخصية

  • مشاركة :
post-title
عصام عمر بطل مسلسل عين سحرية

القاهرة الإخبارية - ولاء عبد الناصر

تمثل الأزياء أداة سرد بصري باعتبارها جزءًا من شخصية كل بطل وتفاصيل حياته اليومية، ولعبت دورًا مهمًا في إعطاء خلفيات عن الأبطال وحكاياتهم ومهنهم ونمط حياتهم.

 وعلى الرغم من معاصرة قصة مسلسل "عين سحرية"، إلا أن الأزياء كانت جزءًا من تفاصيل الحكاية، إذ تقول مصممة الأزياء مروة عبد السميع، إن سبب تحمّسها للانضمام إلى العمل يتمثل في رغبتها في العمل مع المخرج السدير مسعود، المعروف بأسلوبه الإخراجي الفريد والمرئي المختلف، الذي ظهر سابقًا في أعماله مثل "موعد مع الماضي".

وعن كواليس ترشيحها تقول لموقع "القاهرة الإخبارية": "عندما رشحتني شركة الإنتاج، شعرت بحماس شديد للانضمام للفريق، خاصة أنني كنت متشوقة للعمل مع مخرج له رؤية مختلفة وأسلوب خاص في الإخراج".

وعن تجربتها مع السدير مسعود، تقول: "التجربة كانت سلسة، فهو يعرف تمامًا ما يريد، والحمد لله أن الجمهور أعجب بالأزياء وبالشكل البصري العام للمسلسل".

وتضيف: "لقد كانت قراءة الشخصيات وترجمتها عبر الملابس جزءًا أساسيًا من عملي فشخصية عادل (عصام عمر)، الشاب البسيط والمتحرك دائمًا، تطلبت ملابس عملية ومريحة تتناسب مع نشاطه وحركته المستمرة على الموتوسيكل، كما كان من الضروري إعادة استخدام القطع نفسها بين المشاهد لتعكس واقعية ظروفه المادية وبساطته اليومية". 

وتابعت: "أما شخصية زكي غالب "باسم سمرة "، فهي شخصية نافذة وذكية تتميز بحضور قوي، لذلك تم الحفاظ على مظهره الراقي والموحد، خاصة البدل التي يرتديها في مواقف العمل واللقاءات العائلية، مع إضافة لمسات بسيطة مثل جاكيت جلدي في مشاهد التخفي لتغيير المظهر دون المساس بهويته".

دور الألوان

وأشارت مصممة الأزياء المصرية إلى أن الألوان لعبت دورًا مهمًا في تعزيز سرد القصة وفصل الشخصيات بصريًا.

وقالت: "زكي غالب يعتمد على ألوان غامقة مثل البني والأسود لتعكس قوته وثقته، بينما يظهر عادل بألوان هادئة كالزيتي لتبرز بساطته وواقعيته، فيما تتسم شخصية أسماء "جنا الأشقر"، بالألوان الفاتحة والوردي، لتعكس مزاجها الإيجابي وروحها المرنة".

وأكدت "مروة" أن التحضير لكل شخصية جاء بعد بحث معمّق، حيث قامت بدراسة كل شخصية لتحديد أسلوبها الخاص والملابس التي تحافظ على هويتها، مع مراعاة أن الأحداث تدور في عالم معاصر وواقعي، يعكس حياة الناس العاديين الذين نصادفهم في حياتنا اليومية.

وأضافت أن الهدف كان تحقيق المصداقية والواقعية، بحيث يشعر المشاهد بأن الشخصيات حقيقية ويمكن أن يلتقي بها في الواقع.

أما أكبر التحديات، فأكدت أنها كانت تكمن في الحفاظ على شخصية كل فرد وأسلوبه الخاص، مع ضمان أن كل مشهد يعكس طبيعة الشخصية بصدق.