الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"بي بي سي" في مرمى اتهامات البرلمان البريطاني بسبب كلمة "بافتا" العنصرية

  • مشاركة :
post-title
لجنة تحكيم الأكاديمية البريطانية

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

وجهت رئيسة لجنة الثقافة البرلمانية البريطانية كارولين دينينج، رسالة إلى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تُطالب فيها بتوضيحات حول بثّها لكلمة عنصرية مهينة، خلال حفل توزيع جوائز بافتا السينمائية، الأحد الماضي.

ووجهت رئيسة اللجنة رسالتها إلى المدير العام المنتهية ولايته لهيئة الإذاعة البريطانية، تيم ديفي، إذ كتبت: "أكتب إليكم بخصوص تغطية هيئة الإذاعة البريطانية لحفل توزيع جوائز بافتا السينمائية، الأحد الماضي، كما تعلمون، تضمن بثّ الهيئة عبارة عنصرية صدرت نتيجة لحركات لا إرادية من شخص مُصاب بمتلازمة توريت، وأطلب توضيحًا لكيفية بث هذه العبارة العنصرية رغم وجود تأخير زمني لمدة ساعتين".

وأضافت: "سبق أن أثرنا لديكم مخاوف بشأن الظروف التي سمحت فيها هيئة الإذاعة البريطانية ببث لغة مسيئة للغاية، لا سيّما بثها لعبارة معادية للسامية خلال تغطيتها لمهرجان جلاستونبري، العام الماضي، ويثير هذا الحادث الأخير تساؤلات حول مدى استيعاب الدروس المستفادة، والضوابط والأنظمة التي وضعتموها لمنع وقوع مثل هذه الحوادث".

وطلبت دينينج من ديفي الإجابة عن عدد من الأسئلة حول الحادث، بما في ذلك: "ما الأنظمة المحددة التي لديكم لمنع بث مثل هذه اللغة؟، لماذا فشلت الأنظمة في هذه الحالة؟"، كما سألت عما إذا كانت هيئة الإذاعة البريطانية استخلصت أي دروس من "حوادث سابقة، بما في ذلك حادث جلاستونبري".

وردًا على ذلك، قال متحدث باسم هيئة الإذاعة البريطانية: "تُجري هيئة الإذاعة البريطانية مراجعة لما حدث في حفل توزيع جوائز بافتا مساء الأحد الماضي، كان هذا خطًأ جسيمًا، وأصدر المدير العام تعليماته لوحدة الشكاوى التنفيذية بإجراء تحقيق سريع وتقديم رد كامل للمشتكين".

كما وُجهت انتقادات واسعة النطاق لهيئة الإذاعة البريطانية لعدم قيامها بحجب تصريح جون ديفيدسون، أحد الناشطين المصاب بمتلازمة توريت، الذي يعاني من حركات لا إرادية ونوبات غضب لا يمكن السيطرة عليها تتضمن الشتائم، إذ نطق دون قصد بكلمة عنصرية مهينة عندما صعد مايكل بي. جوردان وديلروي ليندو إلى المسرح لتقديم جائزة أفضل مؤثرات بصرية، خلال حفل توزيع جوائز بافتا السينمائية، على الرغم من وجود تأخير لمدة ساعتين بين الحفل والبث المباشر لم تُحجب هذه الكلمة، في المقابل حذفت عبارة "فلسطين حرة" خلال إحدى كلمات قبول الجوائز في البث على قناة BBC One، وظلت الكلمة العنصرية موجودة على خدمة البث المباشر iPlayer التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC" حتى صباح الاثنين قبل حذفها نهائيًا.

وأفادت مصادر لمجلة فارايتي، بأن الكلمة العنصرية لم تُحذف من البث لأن فريق الإنتاج بيني لين، الذي كان في شاحنة مونتاج لم يسمعها، غير أن هذا الادعاء نُفي من قبل مسؤولين تنفيذيين من شركة وارنر بروذرز، الذين حضروا لدعم فيلم "سينرز" المرشح لجائزة بافتا، إذ أفادوا بأنهم أثاروا مسألة البث فورًا مع بافتا.

وانفجر ديفيدسون في نوبات غضب عارمة، خلال النصف الأول من الحفل، إذ صرخ بعبارات نابية مثل "اخرس" و"تبًا لك" عدة مرات قبل أن يغادر الحفل، إذ أكد مصدر أنه لن يُطرد أو يُطلب منه المغادرة تحت أي ظرف من الظروف، وبينما أبدى البعض تعاطفهم مع ديفيدسون، وُجهت بعض الانتقادات إلى كل من بافتا وهيئة الإذاعة البريطانية "BBC" لتقاعسهما عن حذف أو حجب تصريحات الناشط المصاب بمتلازمة توريت من البث.