قالت هانا بيتشلر مصممة الإنتاج في فيلم "Sinners"، إن اعتذار آلان كامينج، الذي وصفته بالسطحي، عن استخدام كلمة عنصرية مهينة خلال حفل توزيع جوائز بافتا السينمائية زاد الوضع سوءًا.
وكتبت بيتشلر عبر حسابها على موقع "إكس" بعد الحفل: "أحاول جاهدةً الكتابة عما حدث في حفل بافتا، لكنني أعجز عن إيجاد الكلمات المناسبة، الموقف يكاد يكون مستحيلًا لكنه تكرر ثلاث مرات في تلك الليلة، وفي إحدى المرات الثلاث، وُجهت إليّ الإساءة وأنا في طريقي إلى العشاء بعد انتهاء الحفل".
وتابعت: "وهذه هي المرة الثالثة التي يُوجّه فيها الكلام لامرأة سوداء.. أعلم أنه يجب علينا التعامل معه برقيّ ومواصلة العمل، لكن ما زاد الأمر سوءًا هو الاعتذار السطحي بعبارة "إذا شعرتم بالإهانة" في نهاية العرض. بالطبع شعرنا بالإهانة.. لكن قيمنا وروحانيتنا أسمى مما حدث، لستُ ساذجة، لم أتأثر بهذا الكلام، ولا يمكن لهذا أن ينتقص من هويتي كفنانة".
تشير هانا بيتشلر إلى سلسلة من التصريحات الحادة التي أدلى بها جون ديفيدسون، الناشط في مجال التوعية بمتلازمة توريت، الذي استُلهمت حياته من فيلم السيرة الذاتية "I Swear"، وإضافةً إلى ترديده كلمة "اللعنة" مرارًا وتكرارًا خلال الخطابات، بما في ذلك عبارة "اخرس" أثناء تقديم رئيسة جوائز بافتا، سارة بوت، للحفل، سُمع أيضًا وهو يصرخ بكلمة عنصرية نابية عندما قدم مايكل بي. جوردان وديلروي ليندو جائزة أفضل مؤثرات بصرية لفيلم "أفاتار: النار والرماد".
وقبل بدء الحفل، خاطب مدير القاعة الحضور لإصدار عدد من التنبيهات المتعلقة بأمور مثل بروتوكولات السلامة من الحرائق، وأشار أيضًا إلى وجود ديفيدسون بين الحضور وأنه مصاب بمتلازمة توريت، لذا يُرجى الانتباه إلى احتمال سماع بعض الأصوات أو الحركات اللا إرادية أثناء الحفل.
وأدلى مقدم حفل جوائز بافتا، آلان كامينج، بتصريحين حول تصرفات ديفيدسون خلال الحفل، أوضح في الأول أن "اللغة البذيئة في الخلفية" قد تكون أحد أعراض متلازمة توريت لدى بعض الأشخاص، وشكر الجمهور على "تفهمهم ومساهمتهم في خلق بيئة محترمة للجميع".
وأضاف لاحقًا: "متلازمة توريت إعاقة، والحركات اللاإرادية التي سمعتموها الليلة لا إرادية، ما يعني أن الشخص المصاب بمتلازمة توريت لا يتحكم في كلامه.. نعتذر إن شعرتم بالإساءة الليلة".
وعلى الرغم من بث الحفل متأخرًا ساعتين على قناة BBC One في المملكة المتحدة وقناة E في الولايات المتحدة، لم تُحذف العبارة المسيئة من البث.
كان فيلم "I Swear" حصد عددًا من الجوائز خلال الأمسية، من بينها جائزة للممثل روبرت أرامايو الذي تفوق على جوردان وليوناردو دي كابريو وإيثان هوك ليفوز بجائزة أفضل ممثل عن تجسيده لشخصية ديفيدسون، الذي شُخّص بمتلازمة توريت في سن الخامسة والعشرين بعد سنوات من نوبات الغضب.