قضى 30 شخصًا على الأقل وفُقد 39 آخرون في فيضان نهر وتشكّل سيول جرفت منازل ليلًا في جنوب شرق البرازيل جراء أمطار غزيرة، وفق ما أعلنه مسؤولون فجر اليوم الأربعاء.
وتحوّلت الطرق إلى أنهار جارفة، وأظهرت لقطات لجهاز الإطفاء شخصًا يتشبّث بعمود كهرباء وآخر يلوّح عبر نافذة طلبًا للمساعدة.
وسجّلت مدينتا جويز دي فورا وأوبا 30 حالة وفاة، وفق أرقام رسمية، في حين تم إنقاذ 200 شخص.
واستُخدمت الكلاب في البحث عن ضحايا تحت الأنقاض وفي الوحول، وشارك مئات من عناصر الإغاثة وسكان في العمليات، بحثًا عن أحبائهم.
وفي أحد أكثر الأحياء تضررًا في جويز دي فورا "جرفت" السيول 12 منزلًا في "انزلاق أرضي هائل".
وعبّر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على "إكس"، قائلًا: "ينصب تركيزنا على التأكد من تقديم المساعدة الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة في إعادة الإعمار".
وقالت بلدية جويز دي فورا إن نحو 440 شخصًا نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في سيول وانهيارات أرضية ما أدى إلى تعليق الدراسة.
وأضافت أن فرقًا متخصصة استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.
وأفادت إدارة الإطفاء في الولاية بنشر 134 عنصرًا في جويز دي فورا وأوبا.
وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورًا، ما سرّع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.
وتشهد أجزاء كبيرة من البرازيل ذروة موسم الأمطار خلال فصل الصيف من ديسمبر إلى مارس، وتهطل فيه أمطار غزيرة بشكل متكرر وتقع عواصف رعدية وسيول وانهيارات طينية.