الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مسؤول أوكراني: وقف الحرب ضرورة لإنقاذ المدنيين من شتاء الموت

  • مشاركة :
post-title
ميكولا فولكوفيسكي

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال ميكولا فولكوفيسكي، مستشار البرلمان الأوكراني السابق، رئيس مركز جنيف للدبلوماسية، إن الأولوية القصوى في الوقت الراهن يجب أن تتركز على إقرار وقف فوري لإطلاق النار بين موسكو وكييف، وأن المعاناة الإنسانية وصلت مستويات غير مسبوقة بالتزامن مع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب.

وأضاف فولكوفيسكي، لـ"القاهرة الإخبارية"، أن الشعب الأوكراني يعيش ظروفًا مأساوية، بسبب الشتاء القارس والنقص الحاد في إمدادات الطاقة والكهرباء، واصفًا الوضع بأنه "يمزق القلوب". 

وذكر أن الجهود الدبلوماسية في جنيف لا تزال مستمرة للوصول إلى اتفاق ينهي العمليات العسكرية، مع تأكيد موقف أوكرانيا الثابت برفض الاعتراف بأي شرعية للأراضي التي احتلتها روسيا مؤقتًا.

وأشار المستشار السابق إلى تحركات دولية مكثفة يقودها الرئيس الأوكراني من خلال لقاءات مع وفود أوروبية، إضافة إلى التنسيق ضمن "تحالف الراغبين" بقيادة فرنسا، لترجيح كفة الحلول السلمية على المواجهات الدامية. 

وحذّر فولكوفيسكي من أن استمرار أزمات الطاقة واستهداف البنية التحتية يمثل العائق الأكبر أمام استقرار الأوضاع المعيشية، ما يجعل من الصعب على الشعب التكيف مع هذه الظروف دون تدخل دبلوماسي حاسم يضع حدًا للنزيف المستمر.

وشنت القوات الروسية، خلال الأيام الماضية هجومًا واسعًا، بعشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف بشكل مباشر محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار جسيمة بإمدادات الطاقة والغاز في عدة أقاليم شملت العاصمة كييف وموانئ البحر الأسود، وسط تحذيرات رسمية من الرئيس الأوكراني بشأن اتساع نطاق هذا التصعيد الذي يهدد استقرار القطاع الحيوي في البلاد.

وتحيي أوكرانيا الذكرى السنوية الرابعة للحرب الروسية، في وقت لا تلوح في الأفق نهاية لأكثر النزاعات فتكًا للأرواح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وقال زيلينسكي، خلال خطاب بالفيديو في الذكرى السنوية الرابعة للحرب، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سعى للسيطرة على أوكرانيا عندما شن العملية العسكرية قبل أربع سنوات، لكنه فشل في تحقيق هذا الهدف على حد قوله، مؤكدًا أن أوكرانيا ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق السلام وضمان العدالة، لكنه شدد على أن السلام المطلوب ينبغي أن يكون سلامًا قويًا وكريمًا ودائمًا.