الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مقتل 8 من "حزب الله" جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان

  • مشاركة :
post-title
المبنى المستهدف في منقطة البقاع شرقي لبنان

القاهرة الإخبارية - متابعات

قُتِل ثمانية عناصر من حزب الله اللبناني جراء غارات إسرائيلية، ليل الجمعة، على منطقة البقاع شرق لبنان، بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن مصدر في الحزب. 

وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنَّت سلسلة غارات ليل الجمعة، أسفرت عن وقوع ضحايا وتدمير منشآت، وسط تضارب في حصيلة الخسائر البشرية بين المصادر الرسمية والعسكرية.

من جهتها، أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان لها بسقوط 10 شهداء وإصابة 24 آخرين بجروح جراء الغارات التي استهدفت منطقة البقاع.

فيما أصدر حزب الله بيانات نعي رسمية لـ6 من عناصره.

في السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هجماته استهدفت ثلاثة مقرات تابعة لوحدة الصواريخ في حزب الله بمنطقة بعلبك.

 وزعم المتحدث باسم الجيش أن نشاط هذه الوحدة يُعد "خرقًا لتفاهمات وقف إطلاق النار"، مدعيًا أنها كانت تعمل على "تعزيز الجاهزية والتخطيط لشن هجمات وشيكة".

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الأهداف التي قُصفت في العمق اللبناني كانت تضم مستودعات لصواريخ بعيدة المدى تابعة للحزب، في خطوة وصفتها بأنها استباقية لتهديدات أمنية محتملة.

وتواصل إسرائيل شنَّ غاراتٍ يومية على الأراضي اللبنانية بذريعة استهداف مواقع وعناصر تابعة لحزب الله، في استمرارٍ لسلسلة من الانتهاكات الواسعة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في السابع والعشرين من نوفمبر عام 2024 بوساطة أمريكية.

وتكشف البيانات الرسمية اللبنانية وتقارير قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) عن تجاوز إجمالي الاعتداءات الإسرائيلية حاجز الـ10000 خرقٍ متنوع.

وخلّفت هذه الخروقات استشهاد وإصابة المئات من اللبنانيين، من بينهم نساء وأطفال ومدنيون وثّقت الأمم المتحدة مقتل العشرات منهم في هجمات مباشرة خلال فترة الهدنة المفترضة. 

ولم تقتصر الانتهاكات على الجانب البشري، بل امتدت لتشمل تدمير البنى التحتية والطرقات والمنشآت السكنية في القرى الأمامية، فضلًا عن استهداف النازحين الذين حاولوا العودة إلى ديارهم، وهو ما يصفه لبنان والمنظمات الدولية بأنه خرقٌ صريح للقرار الأممي 1701.

تركزت الهجمات الإسرائيلية بشكلٍ لافت في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، ورغم أن الاتفاق الأصلي كان يقضي بانسحاب قوات الاحتلال من البلدات الحدودية خلال ستين يومًا، وهي المهلة التي وافقت بيروت على تمديدها لاحقًا حتى منتصف فبراير من العام الماضي، إلا أن جيش الاحتلال لا يزال يحتفظ بوجوده في خمس نقاطٍ حدودية إستراتيجية، مواصلًا بذلك سيطرته المكانية وخروقاته العسكرية، وسط تبريرات إسرائيلية تصف هذه العمليات بأنها "ضربات استباقية"، في حين تعتبرها الحكومة اللبنانية محاولةً لتقويض مساعي الاستقرار وتكريس الاحتلال.