أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، بشدة، الغارات الجوية والقصف البري والبحري الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي ليل أمس، مستهدفة منطقة صيدا وبلدات عدة في البقاع، واصفًا هذه الاعتداءات بأنها "عمل عدائي موصوف".
واعتبر الرئيس اللبناني، في بيانٍ اليوم السبت، أن استمرار هذا التصعيد يهدف بشكل مباشر إلى "إفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية المكثفة التي يقودها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية"، الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وأكد أن الغارات الأخيرة تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وخرق فاضح للالتزامات الدولية، معتبرًا إياها "تنكر واضح لإرادة المجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة"، ولا سيما القرار 1701، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بتطبيقه بكل مندرجاته.
وجدد الرئيس اللبناني دعوته للدول الراعية للاستقرار في المنطقة بضرورة "تحمل مسؤولياتها التاريخية لوقف الاعتداءات فورًا"، وممارسة ضغوط حقيقية لضمان احترام القرارات الدولية، بما يحفظ أمن لبنان وسلامة أراضيه، ويجنب المنطقة الانزلاق نحو مزيد من التصعيد والتوتر الذي يهدد السلم الإقليمي.
واستهدف الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، 3 مبانٍ في أطراف بلدة رياق في قضاء زحلة، وبلدة بدنايل قرب الطريق العام في قضاء بعلبك، إضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا في قضاء بعلبك شرقي لبنان.
وأدت هذه الغارات إلى استشهاد 10 أشخاص وإصابة 24 من بينهم ثلاثة أطفال، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.