أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، أنه استهدف ثلاثة مقرات تابعة لحزب الله في بعلبك شرقي لبنان، زاعمًا أن الجماعة اللبنانية تحضِّر لعمليات "وشيكة" ضد إسرائيل.
أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات جوية طالت ثلاثة مقرات تابعة لمنظومة الصواريخ في حزب الله بمنطقة بعلبك شرق لبنان.
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن "القضاء على عدد كبير من العناصر"، مبررًا الضربة بأن هؤلاء كانوا يعملون على "تسريع الاستعدادات لإطلاق قذائف وصواريخ باتجاه إسرائيل"، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وقدّر جيش الاحتلال إصابة العشرات من عناصر الحزب، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بحصيلة أولية تشير إلى استشهاد 10 أشخاص وإصابة 24 آخرين في غارات بعلبك.
بالتزامن مع الهجمات التي شُنَّت في عمق الأراضي اللبنانية، نفذت إسرائيل هجومًا غير معتاد بواسطة سفينة صواريخ، استهدف مقرًا لعناصر من حركة حماس في مخيم "عين الحلوة" بمدينة صيدا (جنوبي لبنان.
وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المقر كان يُستخدم للتدريب والتحضير لما وصفها بـ"مؤامرات إرهابية" ضد قواته، بينما أفادت المصادر اللبنانية بأن الهجوم البحري أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين.
زعم الجيش الإسرائيلي أن أنشطة حزب الله الأخيرة تعد "انتهاكا للتفاهمات" القائمة بين إسرائيل ولبنان، مؤكداً أنه سيواصل العمل بقوة لمنع محاولات إعادة تسليح الحزب.
وتأتي هذه الغارات في ظل مناخ إقليمي متوتر ومخاوف دولية من انخراط حزب الله في مواجهة أوسع في حال تعرضت إيران لهجوم عسكري من الولايات المتحدة.
في المقابل، يرى الرئيس اللبناني جوزاف عون أن استمرار هذا التصعيد يهدف بشكل مباشر إلى "إفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية المكثفة التي يقودها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية"، الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.