الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

هل تقرع طبول الحرب؟.. واشنطن تستعد لضربات "السبت" وطهران تلوح بسلاح سري

  • مشاركة :
post-title
قاذفات الشبح بي 2

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

كشفت تقارير استخباراتية أمريكية، عن وصول الجاهزية العسكرية لشن ضربات ضد أهداف إيرانية إلى ذروتها، حيث أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش سيكون مستعدًا للتنفيذ اعتبارًا من يوم السبت المقبل.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد تعثر جولة المفاوضات غير المباشرة في جنيف بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران، وسط حشد عسكري أمريكي هو الأكبر في المنطقة منذ عام 2003.

الخيار الأول

وأفادت مصادر مطلعة لشبكة "سي بي إس نيوز"، بأن البنتاجون بدأ بالفعل إجراءات احترازية شملت إعادة تموضع جزئي لأفراده خارج منطقة الشرق الأوسط، تحسبًا لردود فعل إيرانية انتقامية، ورغم هذه الجاهزية، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد.

وأشارت المصادر إلى أن كبار مسؤولي الأمن القومي، أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش سيكون مستعدًا لتنفيذ أي عمليات عسكرية اعتبارًا من يوم السبت المقبل، لكنه حتى الآن ما زال يرى أن الدبلوماسية هي الخيار الأول، وإيران ستكون حكيمة إذا أبرمت اتفاقًا سريعًا لتجنب عواقب وصفها بالوخيمة.

حشد تاريخي

وعلى مدى الأيام الثلاثة المقبلة، سيعمل البنتاجون على نقل بعض الأفراد مؤقتًا من منطقة الشرق الأوسط، تحسبًا لأي تحرك محتمل أو هجمات مضادة من جانب إيران إذا مضت الولايات المتحدة قدمًا في عمليتها، وفقًا للمسؤولين، وهو إجراء وصفوه بالعادي ولا يشير إلى هجوم وشيك على إيران.

ومن المنتظر أن يكتمل ملامح الحشد العسكري لحصار إيران، بوصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" لتنضم إلى الحاملة "أبراهام لينكولن" في مياه المنطقة، مدعومة بأسراب من مقاتلات "F-22 رابتور" وطائرات التزود بالوقود.

تأهب إيراني

في المقابل، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، حيث حذرت هيئة الطيران الإيرانية الطيارين من الاقتراب من المناطق الجنوبية تزامنًا مع مناورات صاروخية مفاجئة، ولوح المرشد الإيراني علي خامنئي بامتلاك بلاده "سلاحًا سريًا" قادرًا على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية، مؤكدًا أن أي هجوم سيقابل برد "قاسٍ وغير مسبوق" يتجاوز حدود المنطقة، مما يضع العالم أمام شبح مواجهة شاملة قد تنفجر في أي لحظة.

ويرى مراقبون أن هذا التواجد البحري والجوي المكثف يهدف إلى توجيه ضربات "مؤلمة" قد تستهدف البرنامج النووي ومنصات الصواريخ الباليستية، خاصة مع تزايد الضغوط الإسرائيلية التي تطالب بـ "صفر نووي" وصواريخ.

في السياق ذاته، قامت القوات البحرية الإيرانية وقوات من الحرس الثوري، بتنفيذ تدريب مشترك مع البحرية الروسية، تضمن عملية محاكاة لتحرير سفينة تعرضت للاحتجاز، وذلك ضمن مناورات بحرية هجينة تُجرى بين الجانبين في المياه الجنوبية لإيران.