عبّر نادي بنفيكا البرتغالي، اليوم الأربعاء، عن دعمه للجناح الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، الذي اتُّهم بتوجيه إهانة عنصرية مزعومة لفينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الإسباني، خلال مباراة ذهاب الملحق المؤهل لدور 16 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الثلاثاء.
وقال الاتحاد الأوروبي (اليويفا) إنه عيّن محققًا من لجنة الانضباط التابعة له للتحقيق في هذه المزاعم.
وأصبح استهداف فينيسيوس المتكرر بالإساءات العنصرية اختبارًا مهمًا لكرة القدم الإسبانية، إذ وقعت عدة حوادث بارزة شارك فيها مشجعو الفرق المنافسة على مدار سنوات.
وأظهرت اللقطات التلفزيونية بريستياني وهو يغطي فمه بقميصه -وهي حركة معتادة يلجأ إليها اللاعبون والمدربون لإخفاء حركة شفاههم- أثناء توجيه تعليق فسره فينيسيوس وزملاؤه القريبون على أنه إهانة عنصرية بحق اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 25 عامًا.
وتسببت الواقعة في توقف المباراة لمدة 11 دقيقة بعد تفعيل الحكم بروتوكول مكافحة العنصرية في الملعب، وخسر بنفيكا المباراة على ملعبه 0-1 بهدف سجله فينيسيوس في الشوط الثاني.
ونشر بنفيكا على حسابه الرسمي في منصة إكس عبارة "نقف إلى جانبك"، مرفقة باقتباس كان بريستياني شاركه سابقًا على إنستجرام
كما نشر النادي لاحقًا مقطع فيديو قال إنه يثبت أن لاعبي ريال مدريد لم يكونوا قريبين بما يكفي لسماع ما قاله بريستياني.
وقال بريستياني على إنستجرام: "أود أن أوضح أنني لم أوجه قط أي إهانات عنصرية لفينيسيوس جونيور، وأشعر بالأسف لأنه أساء فهم ما يعتقد أنه سمعه، ولم أكن يوما عنصريا تجاه أي شخص، وأشجب التهديدات التي تلقيتها من لاعبي ريال مدريد".
وقال مدرب بنفيكا جوزيه مورينيو إنه يعتقد أن فينيسيوس استفز الجماهير، لكنه أوضح أنه لا يعرف أي الروايتين يصدق.
وفي المقابل، دافع أندرسون لويس دا سيلفا، القائد السابق لبنفيكا والمعروف باسم لويساو، عن فينيسيوس، قائلا على إنستجرام إنه يشعر بالخجل مما وصفه "الفعل العنصري" الذي ارتكبه بريستياني.
وأضاف لويساو، وهو أيضًا من البرازيل، أن إنكار بريستياني زاد الأمور سوءا "لأنه كذب"، مؤكدًا أن لاعبي بنفيكا يجب أن يتحلوا بالسلوك اللائق ليكونوا جديرين بارتداء قميص النادي.