أعلنت رابطة الدوري الإيطالي، اليوم الثلاثاء، أن قاضيًا رياضيًا قرر معاقبة داميان كومولي، المدير التنفيذي ليوفنتوس، بالإيقاف حتى 31 مارس؛ بسبب تصرفه مع الحكم عقب الهزيمة يوم السبت الماضي أمام المتصدر إنتر ميلان، وذلك بعد حالة طرد مثيرة للجدل.
ووجد القاضي أن كومولي اعترض طريق الحكم فدريكو لا بينا في النفق المؤدي إلى غرف الملابس بعد نهاية الشوط الأول، في "تصرف عدواني يحمل تهديدًا"، محاولًا القيام باتصال جسدي معه قبل أن يسيطر عليه الجهاز الفني ليوفنتوس.
كما تم إيقاف مدير كرة القدم في يوفنتوس جورجيو كيليني حتى 27 فبراير؛ بسبب احتجاجه "الشديد الذي يقلل من احترام الحكم"، وإيماءاته المسيئة لمسؤولي المباراة، وهي وقائع أكدها الحكم المساعد.
وتأتي هذه العقوبات التأديبية بعد أن أثار طرد المدافع بيير كالولو غضب يوفنتوس، وساهم في أجواء ما بعد المباراة المحتقنة.
وطُرد كالولو قبل نهاية الشوط الأول بعد حصوله على الإنذار الثاني نتيجة تدخله على أليساندرو باستوني، لاعب إنتر، الذي سقط أرضًا.
وأشار لاعب إنتر فورًا إلى الحكم مطالبًا ببطاقة، ملمحًا إلى أن كالولو أمسك بقميصه لإسقاطه. غير أن لقطات تلفزيونية أظهرت عدم وجود أي احتكاك بين اللاعبين.
وفاز إنتر 3-2 بهدف في الدقيقة الأخيرة، ليتصدر الترتيب بفارق ثماني نقاط برصيد 61 نقطة، بينما يحتل يوفنتوس المركز الخامس برصيد 46 نقطة من 25 مباراة.
واعتذر جيانلوكا روكي، المسؤول عن تعيين الحكام في الدوري الإيطالي، يوم الأحد الماضي، عن الواقعة.
وقال للصحفيين: "نأسف بشدة على الواقعة، وعلى قرار لا بينا الخاطئ تمامًا، وعلى عدم إمكانية الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد لتصحيحه".
واختتم: "يشعر لا بينا بالحرج ونحن ندعمه، لكن يجب أن أكون صريحًا معكم، لم يكن الوحيد الذي ارتكب خطأ، فقد كان هناك تمثيل واضح أمس".
كما تم تغريم كومولي 15 ألف يورو.