عوقب عدد من مسؤولي ولاعبي ناديي يوفنتوس وإنتر ميلان، بعقوبات انضباطية عقب أحداث الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي، وعلى خلفية المواجهة المثيرة في "ديربي إيطاليا"، مساء السبت الماضي.
وأعلن هيئة الحكم الرياضي بإيطاليا، إيقاف المدير التنفيذي لنادي يوفنتوس، داميان كومولي، حتى 31 مارس المقبل، مع تغريمه 15 ألف يورو، بسبب ما وُصف بـ"سلوك عدواني وترهيبي خطير" تجاه الحكم فيديريكو لا بينا في النفق المؤدي إلى غرف الملابس بين الشوطين، عقب طرد المدافع بيير كالولو.
وأشار تقرير الحكم إلى أن كومولي حاول الاحتكاك جسديًا بالحكم، قبل أن يتدخل أعضاء من الجهازين الفني والإداري ليوفنتوس لاحتواء الموقف، مضيفًا أن السلوك ذاته استمر خارج غرفة ملابس الحكام.
كما تقرر إيقاف مدير يوفنتوس جورجيو كيليني حتى 27 فبراير، بعد احتجاجه بطريقة "متوترة وغير محترمة" في النفق المؤدي إلى غرف الملابس وخارجها.
وشملت العقوبات أيضًا تغريم المدير الرياضي لنادي ميلان، إيجلي تاري، 10 آلاف يورو، إثر احتجاجه "بشكل عدواني" على قرارات الحكم، عقب فوز ميلان 2-1 على بيزا خارج أرضه.
وتأتي هذه القرارات في إطار تشديد الجهات المختصة على ضبط السلوك داخل الملاعب وخارجها، لا سيّما في المباريات الكبرى التي تشهد توترًا تنافسيًا مرتفعًا.
وتلقى جيفت أوربان، أشد عقوبة بين جميع اللاعبين بعد انتهاء الجولة الخامسة والعشرين من المباريات، إذ تم إيقافه مباراتين بسبب تعليقاته تجاه حكم المباراة خلال خسارة هيلاس فيرونا 2-1 أمام بارما.
كما تم تأكيد إيقاف بيير كالولو لمباراة واحدة، رغم طرده في الدقيقة 42 من ديربي إيطاليا بين يوفنتوس وإنتر.