قال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، اليوم السبت، إن قوات الدعم السريع ارتكبت أعمالًا شنيعة في الفاشر السودانية.
ووصف بولس مجازر الدعم السريع في الفاشر بأنها إبادة جماعية، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بإنهاء حرب السودان.
وأكد مستشار ترامب أن واشنطن تريد نهاية للدعم الخارجي للأطراف في السودان، مؤكدا أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل مع مصر والسعودية والإمارات لإنهاء حرب السودان.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أدان مسعد بولس، الهجوم على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي في شمال كردفان بالسودان.
وقال "بولس"، في تصريحات صحفية، إن تدمير المساعدات الغذائية المخصصة للمحتاجين وقتل العاملين في المجال الإنساني أمر مثير للاشمئزاز، بحسب وكالة "رويترز".
وأكد أن إدارة ترامب لن تتسامح مطلقًا مع هذا الإزهاق للأرواح وتدمير المساعدات الممولة من الولايات المتحدة.
وطالب بمحاسبة منفذي الهجوم على القافلة الإنسانية في شمال كردفان.
وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان، أن "الدعم السريع" يستمر في استهداف المرافق الطبية والأحياء داخل مدينة كادوقلي، عقب إعلان الجيش السوداني فك الحصار عنها، وبدء فتح مسار إنساني لإدخال الإمدادات.
وأضافت الشبكة، في بيان، أن الدعم السريع استهدف مستشفى السلاح الطبي بمدينة كادقلي بمُسيَّرة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 8 آخرين، وهو ثاني مرفق طبي تم استهدافه في أقل من 48 ساعة، ويعمل على تقديم خدماته للمرضى والمواطنين؛ عقب خروج 50% من المرافق الطبية جراء القصف والحصار.