الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

رئيسة وزراء إيطاليا: مستقبل أوروبا مرهون برفاهية إفريقيا واستقرارها

  • مشاركة :
post-title
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أن مستقبل القارة الأوروبية يعتمد بشكل كامل ومباشر على تحقيق الرفاهية والسلام في إفريقيا، مشددة على ضرورة بناء عهد جديد من التعاون القائم على الاحترام المتبادل بين كل الشعوب لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.

وأوضحت "ميلوني"، في كلمتها أمام القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي: "اتخذت قرارًا إستراتيجيًا بأن تكون إيطاليا جزءًا فاعلًا في مسيرة التنمية القارية من خلال تعميق الشراكة مع الاتحاد الإفريقي لتحقيق تطلعات شعوبه"، مضيفة: "نتطلع للتعاون مع الدول الإفريقية لنتقدم معًا نحو مستقبل مشرق". 

وأشارت إلى أن إفريقيا تمتلك كل مقومات النهضة، بما في ذلك الموارد الطبيعية الهائلة والأراضي الخصبة والقوى العاملة الشابة، ما يجعلها شريكًا اقتصاديًا لا غنى عنه.

وكشفت رئيسة الوزراء الإيطالية عن توجه بلادها لتعزيز العمل المشترك في قطاعات حيوية تشمل الزراعة وتطوير البنية التحتية، مؤكدة أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية لاستقرار سلاسل الإمداد وتحقيق التنمية المستدامة.

واختتمت رئيسة الوزراء الإيطالية كلمتها بالتأكيد على حتمية وجود شراكة دائمة ومستقرة بين أوروبا وإفريقيا، تقوم على الندية والمصالح المتبادلة، بما يضمن تحويل التحديات الراهنة إلى فرص للنمو والازدهار المشترك لضفتي المتوسط.

وفي تصريحات أمس الجمعة، قالت ميلوني إن إيطاليا وشركاءها الأفارقة ركزوا في محادثاتهم الأحدث على عبء ديون القارة، إذ عرضت روما على الدول فرصة تعليق سداد الديون عند تعرضها لأحداث مناخية متطرفة.

وذكرت "ميلوني" في ختام القمة الإفريقية الإيطالية الثانية في أديس أبابا مساء أمس الجمعة: "ركزنا اليوم، مرة أخرى، على قضية محورية بالنسبة لإفريقيا، وهي الديون".

وأضافت "أطلقنا مبادرة واسعة النطاق لتحويل الديون لمشروعات تنموية مشتركة.. ونضيف إلى ذلك بنودًا لتعليق سداد الديون للدول المتضررة من الظواهر المناخية المتطرفة".

وتقول إيطاليا إن التعاون مع الدول الإفريقية يمثل حجر الزاوية في سياستها الخارجية، لا سيما من خلال "خطة ماتي"، التي تهدف بحسب روما إلى بناء شراكات طويلة الأمد في قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية.