قال وزير الخارجية السوداني، محي الدين سالم أحمد، اليوم الخميس، إن "الحرب في السودان وصلت إلى نهايتها"، مؤكدًا أن "الحرب ليست غاية الحكومة وأنها مستمرة في البحث عن السلام".
وأوضح سالم أحمد، في تصريحات له، بجلسة المشاورات غير الرسمية التي عقدها مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي على المستوى الوزاري، حول تطورات الأوضاع في السودان أن "الأوضاع تتجه نحو استعادة سيطرة الجيش على كامل التراب الوطني"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد الإفريقي اتخذ قرارًا متعجلًا بتعليق عضوية السودان، ولم تتم مراجعة القرار حتى الآن".
وطالب الوزير السوداني "الاتحاد الإفريقي برفع تعليق عضوية السودان"، لافتًا إلى أن "تدخل جهات خارجية يؤجج الحرب في البلاد"، على حد قوله.
وأضاف وزير الخارجية السوداني أن "ميليشيا الدعم السريع تستغل موارد الذهب في الأراضي التي تحتلها بطريقة غير مشروعة"، مشيرًا إلى أنها "تلقت دعمًا من جهات خارجية شمل أسلحة وإمدادات ومرتزقة"، وفق تعبيره.
ودعا سالم أحمد، في ختام تصريحاته، الأمم المتحدة إلى "الضغط على ممولي قوات الدعم السريع".
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في عدد من المناطق، وسط جهود إقليمية ودولية لوقف إطلاق النار وإطلاق مسار سياسي لإنهاء الأزمة.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ منتصف أبريل 2023، حربًا أودت بحياة عشرات الآلاف، وتسببت في نزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه.