الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

آلاف الجنود الإندونيسيين يتأهبون للانتشار بين رفح وخان يونس

  • مشاركة :
post-title
الجيش الإندونيسي

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

زعمت تقارير عبرية، عن استعداد آلاف الجنود الإندونيسيين للانتشار في جنوب قطاع غزة بين منطقتي رفح وخان يونس، خلال الأسابيع القليلة القادمة، وهي الخطوة التي تأتي ضمن قوة الاستقرار الدولية المنبثقة عن رؤية مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يأتي ذلك في إطار خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وعدد من قادة الدول، والتي تتضمن 20 بندًا، شملت المرحلة الأولى منها وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، بالإضافة إلى تيسير تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر منذ عامين كاملين.

الاستعدادات اللوجستية

وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من المزيد من أراضي قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية في غزة، وتشكيل هيكل حكم جديد يدخل حيز التنفيذ، بما في ذلك مجلس السلام بقيادة ترامب، ويزعم البيت الأبيض أنها ستوفر الأمن والازدهار لسكان غزة والمنطقة على نطاق أوسع.

وزعمت هيئة البث الإسرائيلية أن الاستعدادات اللوجستية بلغت مراحلها النهائية لاستقبال القوات الإندونيسية في المنطقة الواقعة بين مدينتي رفح وخان يونس، مشيرين إلى أن البنية التحتية الأرضية باتت جاهزة، حيث من المقرر البدء في بناء مراكز القيادة والوحدات السكنية المخصصة لآلاف الجنود خلال الأيام القليلة القادمة.

ترامب أثناء عرض اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشرم الشيخ
20 ألف جندي

كان الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو قد أعلن عن استعداد بلاده للمساهمة بـ 20 ألف جندي لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة، وتتضمن القوة الإندونيسية وحدات هندسية متخصصة، وأطقم طبية، وكتائب لوجستية، تهدف إلى ترميم البنى التحتية المدنية التي دمرتها الحرب، وتوفير بيئة آمنة لعودة النازحين إلى مناطق جنوب القطاع.

وعلى الرغم من غياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين جاكرتا وتل أبيب، زعم موقع إسرائيل ناشيونال أن التنسيق الأمني سيجري عبر قنوات مجلس السلام الدولي، لضمان ممارسة القوات لمهامها في الإشراف على خطوط وقف إطلاق النار وتأمين المساعدات الإنسانية.

اجتماع رفيع

ومن المقرر أن يتوجه سوبيانتو إلى واشنطن الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع رفيع المستوى لمجلس السلام بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويهدف الاجتماع إلى حسم هيكل القيادة الموحدة وتحديد قواعد التنسيق العملياتي مع الجيش الإسرائيلي على طول ما يعرف بـ "الخط الأصفر".

يأتي هذا الإجراء في الوقت الذي أدان فيه وزراء خارجية كل من مصر، الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، وقطر، بأشد العبارات الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، بما يسرع محاولات ضمها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني.