قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف ستسمح بتصدير الأسلحة المنتجة محليًا، للاستفادة من سباق التسلح التكنولوجي في زمن الحرب ضد روسيا للحصول على أموال تحتاجها بشدة.
وقال "زيلينسكي": "سيتم افتتاح عشرة مراكز تصدير للأسلحة الأوكرانية خلال 2026 في جميع أنحاء أوروبا"، مشيرًا إلى أن الطائرات المسيّرة القتالية ستدخل قائمة الصادرات، وفقًا لـ"رويترز".
وفي وقت سابق من أمس الأحد، أضاف "زيلينسكي" أن "أمن أوروبا اليوم مبني على التكنولوجيا والطائرات المسيّرة. وسيعتمد كل هذا إلى حد بعيد على التكنولوجيا والخبراء الأوكرانيين".
وحول الشأن الروسي الأوكراني، تواجه أوكرانيا تحديات متصاعدة على ساحة المعركة مع اقتراب الحرب من عامها الرابع، إذ يواصل الجيش الروسي تقدمه البطيء لكن المنهجي، معتمدًا على إستراتيجية متطورة في استخدام الطائرات المسيّرة، تستهدف عمق الدفاعات الأوكرانية، الأمر الذي يُضعف موقف كييف في المفاوضات ويدفعها للبحث عن خطة حرب جديدة.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القوات الروسية طوّرت استراتيجية ممنهجة، تركز على ضرب المناطق الخلفية بالطائرات المسيّرة متوسطة المدى التي تعمل على مسافة 12 إلى 50 ميلًا من خطوط المواجهة، مستهدفة مشغلي الطائرات المسيّرة الأوكرانية ومراكز القيادة ونقاط الإمداد اللوجستي.
وفي منطقة زابوروجيا جنوب شرق أوكرانيا، تمتلئ الطرق المغطاة بالثلوج بحطام شاحنات الإمداد المحترقة، في مشهد يعكس فاعلية هذه الإستراتيجية التي تهدف إلى كسر الجنود الأوكرانيين نفسيًا.