الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

زيلينسكي: 55 ألف جندي أوكراني قُتلوا منذ اندلاع الحرب

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي

القاهرة الإخبارية - متابعات

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، إن الأوضاع في العاصمة كييف لا تزال صعبة مقارنة ببعض المدن الأوكرانية الأخرى، مشددًا على ضرورة تكثيف الضغط الدولي على روسيا من أجل إنهاء الحرب.

وأكد زيلينسكي، في تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء، أن على شركاء أوكرانيا ممارسة المزيد من الضغوط على موسكو، قائلًا: "يجب ألا تُمنح روسيا أي فرصة لمواصلة الحرب".

وفي مقابلة مع قناة "فرانس 2"، كشف الرئيس الأوكراني، أن نحو 55 ألف جندي أوكراني قُتلوا منذ اندلاع الحرب مع روسيا، فبراير 2022، موضحًا أن هذا الرقم يشمل الجنود النظاميين والمجندين.

وأضاف زيلينسكي أن هناك عددًا كبيرًا من المفقودين الذين لا تزال أوكرانيا تعتبرهم في عداد المفقودين في ساحات القتال، في ظل استمرار المعارك على عدة جبهات.

في سياق متصل، قال مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، من موسكو، حسين مشيك، إن الساحة الروسية لم تشهد حتى هذه اللحظة أي تصريح رسمي واضح يحدد الموقف الروسي المباشر من جولة المفاوضات الأخيرة، وأن التصريحات الأبرز صدرت عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، عقب انتهاء المفاوضات في أبوظبي بدقائق قليلة.

وأضاف مراسل "القاهرة الإخبارية"، في رسالة على الهواء، أنّ بعض الأوساط داخل روسيا رفضت الربط المباشر بين تصريحات لافروف وتلك المحادثات.

وأوضح "مشيك"، أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف صرّح بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ،غير مهتم بإجراء مفاوضات أو التوصل إلى تسوية سياسية، لافتًا إلى أن استمرار الحرب مرتبط ببقائه في السلطة.

وأشار إلى أن هذا التوصيف يعكس الموقف الروسي الرسمي من القيادة الأوكرانية في هذه المرحلة من الصراع.

وأضاف حسين مشيك، أن لافروف اتهم الدول الأوروبية وعددًا من الدول الغربية بالسعي إلى إطالة أمد الصراع، من خلال إشراك دولها بشكل مباشر عبر إرسال قوات إلى الأراضي الأوكرانية.

في السياق ذاته، لفت إلى أن وزارة الخارجية الروسية أكدت في وقت سابق أن أي وجود لقوات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) داخل أوكرانيا يُعد أمرًا مرفوضًا تمامًا بالنسبة لموسكو، مشددة على أن هذه القوات حال وجودها ستُعتبر أهدافًا مشروعة للجيش الروسي.

تأتي تصريحات الرئيس الأوكراني في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية، وسط دعوات متكررة من كييف لتعزيز الدعم العسكري والسياسي الغربي، وزيادة الضغط على موسكو لدفعها نحو إنهاء النزاع.