الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الرئيس المصري يعود إلى القاهرة بعد لقاء نظيره الإماراتي في أبو ظبي

  • مشاركة :
post-title
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

القاهرة الإخبارية - متابعات

عاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إلى أرض الوطن، بعد زيارة امتدت لعدة ساعات، إلى دولة الإمارات العربية المُتحدة الشقيقة، التقى خلالها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

كان المُتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، صرّح بأن "السيسي" ونظيره الإماراتي قاما بجولة في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، اطلع خلالها "السيسي" على مرافق الجامعة وأقسامها ومنظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي التي تُسهم في دعم مستهدفات دولة الإمارات في هذا المجال.

وأشار متحدث الرئاسة المصرية، إلى أن الزعيمين عقدا لقاءً ثنائيًا على غداء عمل، أعرب خلاله الرئيس المصري، عن امتنانه لكرم الضيافة وحُسن الاستقبال، مُشيدًا بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتعاون في مختلف المجالات، وبالأخص في مجالي التجارة والاستثمار. 

وأكد "السيسي" في هذا الصدد انفتاح مصر على تلقي المزيد من الاستثمارات الإماراتية، مُشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تُمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي. 

من جانبه، رحّب الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد بالرئيس السيسي في بلده الثاني دولة الإمارات، مُؤكدًا خصوصية العلاقات التي تجمع البلدين، وحرص دولة الإمارات العربية المُتحدة على دفع العلاقات الثنائية مع مصر إلى آفاق أرحب، بما في ذلك في مجالي التجارة والاستثمار.

وذكر السفير محمد الشناوي أن الرئيسين ناقشا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث تم التأكيد على ما يمثله التضامن العربي من أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط.

وفي السياق ذاته، تناول الرئيسان مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس "ترامب" للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، إضافة إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، مشددين على أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" بما يضمن تحقيق السلام الدائم والأمن والاستقرار الإقليميين. 

وفي هذا الإطار؛ أكد الرئيسان أهمية مواصلة الجهود لتسوية الأزمات التي تمر بها المنطقة بالوسائل السلمية، وبما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها وتجنب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات سوف تطول الجميع.