يرى سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، اليوم الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس انجليس 2028 بدلًا من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، ما قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.
وخرج منظمو أولمبياد لوس انجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في ستاد صوفي في إنجلوود، الذي سيستضيف أيضًا حفل الافتتاح إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجلوس.
وسيحتاج ستاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.
ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف ثلاث نسخ من الألعاب، بعد دورتي عامي 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.
وقال كو، في مقابلة مع رويترز، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلًا.
وأضاف كو، الذي توج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجلوس 1984، "إنها مدينة أعرفها جيدًا وأقدرها، فأنت ترغب أن تكون في الصدارة، حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل، إنها لوس أنجلوس، إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك".
واختتم: "إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوي للألعاب بعد حفل الافتتاح".