وصل الفلسطينيون المقرر عودتهم إلى قطاع غزة ضمن الدفعة الخامسة، إلى الجانب المصري من معبر رفح.
وقال أحمد أبو زيد، موفد "القاهرة الإخبارية" إلى معبر رفح بالجانب المصري، إن المعبر يشهد صباح كل يوم توافد عشرات الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة، عقب استكمال علاجهم في المستشفيات المصرية، وذلك منذ بدء التشغيل الفعلي للجانب الفلسطيني من المعبر مطلع الأسبوع الجاري.
وأوضح أن السلطات المصرية تُيسّر إجراءات السفر وتوفر وسائل نقل مخصصة لنقل العائدين وأمتعتهم، مع تقديم دعم خاص للمرضى وذوي الإعاقة والأطفال والرضع، من خلال كراسٍ متحركة ومرافقة طبية تضمن انتقالهم بسهولة وأمان.
وأشار إلى أن العائدين تلقوا الرعاية الصحية في مستشفيات القاهرة وعدد من المحافظات، بينها الإسماعيلية وبورسعيد وشمال سيناء، ضمن حالة استعداد قصوى للمنظومة الصحية المصرية، في إطار الدور الإنساني والأخلاقي الذي تقوم به مصر دعمًا للأشقاء الفلسطينيين.
من جهته قال أيمن عماد، مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح من الجانب المصري، إن الجهات المصرية لم تتقاضَ أي رسوم من المسافرين أو من المرضى والجرحى الفلسطينيين القادمين إلى الأراضي المصرية، مؤكدًا أن استقبالهم يتم بدعم كامل من الدولة المصرية، في إطار مساندة الأشقاء الفلسطينيين دون أي أعباء مالية أو ضغوط من أي نوع.
وأضاف أن منفذ رفح البري يشهد اليوم حالة استنفار صحي كامل، مع وصول دفعة جديدة متوقعة من المرضى والجرحى، إذ انتشرت مئات سيارات الإسعاف داخل المنفذ وخارجه، إلى جانب أطقم طبية متخصصة تقوم بتشخيص الحالات فور وصولها وتحويلها إلى سيارات إسعاف مجهزة بأعلى مستويات الرعاية.
وأوضح أن الحالات تُنقل تباعًا إلى مستشفيات شمال سيناء كوجهة أولى، إضافة إلى مستشفيات بورسعيد والإسماعيلية والقاهرة، بحسب التقييم الطبي، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية أفادت بانتظار أكثر من 20 ألف فلسطيني للعلاج، وسط جاهزية كاملة للمستشفيات المصرية.