الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

معبر رفح يستقبل العائدين من مصر إلى غزة في ثالث أيام إعادة تشغيله

  • مشاركة :
post-title
الهلال الأحمر المصري يقدم الدعم للأسرة الفلسطينية عند معبر رفح

القاهرة الإخبارية - متابعات

استقبل معبر رفح، اليوم الأربعاء، مجموعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، وذلك في اليوم الثالث من إعادة تشغيله من الجانبين المصري والفلسطيني، حيث شرعت أعداد من الأسر الفلسطينية في العودة إلى القطاع، ضمن إجراءات ميسّرة اتخذتها السلطات المصرية لتسهيل عبور العائدين، لا سيما المرضى والجرحى الذين كانوا قد غادروا غزة إلى مصر خلال فترة الحرب، تمهيدًا لعودتهم إلى ديارهم.

وأفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح من الجانب المصري، أيمن عماد، بأن حركة عبور الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة تتواصل بوتيرة منتظمة، عقب إعادة التشغيل الرسمي للمعبر للمرة الأولى منذ نحو عام ونصف العام من الجانب الفلسطيني، وسط استعدادات مصرية مكثفة لضمان سلاسة الإجراءات وتقديم الدعم الإنساني اللازم.

استعدادات لاستقبال القادمين من غزة

وفي السياق ذاته، اصطفت سيارات الإسعاف المصرية في الباحة الرئيسية أمام ميناء رفح البري، استعدادًا لاستقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، في إطار الجهود المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان القطاع.

وفي هذا السياق، استعد الهلال الأحمر المصري لتقديم خدماته الإغاثية داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، من خلال تجهيز مساحات آمنة لتقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، وتوفير كراسى متحركة، وخدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية وتوزيع حقيبة العودة على العائدين إلى القطاع.

كما أعد الهلال الأحمر المصري مطبخًا إنسانيًا متنقلًا لتوفير وجبات ساخنة يتم توزيعها فور استقبال الأشقاء الفلسطينيين القادمين والمغادرين، إلى جانب توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية.

يأتي ذلك في ظل حالة تأهب مستمرة على مدار الساعة، لتقديم كل أوجه الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، في إطار الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري بصفته الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ويوجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.

ويُقدم الهلال الأحمر المصري خدماته الإغاثية، والدعم النفسي للأطفال، ومرافقة المرضى والجرحى وكبار السن، داخل مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية.

كانت مصر استقبلت، أول أمس الاثنين، أول دفعة من المصابين والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة في الجانب المصري من معبر رفح، بعد ساعات من تشغيله الفعلي للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف العام من الجانب الفلسطيني، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان غزة للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل، ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ويربط بين غزة ومصر.

ومنذ مايو 2024، يسيطر الاحتلال على معبر رفح من الجانب الفلسطيني، ولم يفتح أمام المدنيين منذ ذلك الحين، رغم وعود متكررة بفتحه في إطار اتفاقيات وقف إطلاق النار.

ويأتي فتح معبر رفح في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.