توجه التايلانديون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، لاختيار مرشحيهم المفضلين بين الإصلاحيين الحاكمين والمحافظين، وذلك في انتخابات برلمانية مبكرة تشهدها البلاد بعد فترة من عدم الاستقرار.
وتتنافس الأحزاب التايلاندية على أصوات نحو 53 مليون ناخب مسجل، وتشير استطلاعات الرأي إلى تصدر حزب الشعب الموجه نحو الإصلاح، وهو خليفة حزب "التحرك للأمام" الذي حلته المحكمة الدستورية، بقيادة رائد الأعمال ناتثابونج روانج بانيووت البالغ من العمر 38 عامًا.
وتشمل الأحزاب المهمة الأخرى حزب "فيو تاي" المؤثر، وحزب "بومجاي تاي" المحافظ الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي أنوتين تشارنفيراكول، بينما يتوقع المراقبون نتيجة متقاربة ومفاوضات ائتلافية صعبة.
ومهَّد "تشارنفيراكول" الطريق لإجراء انتخابات مبكرة في منتصف ديسمبر الماضي، رغم احتدام نزاع حدودي وقتها بين تايلاند وكمبوديا، في خطوة وصفها محللون بأنها محاولة مدروسة من الزعيم المحافظ لاستغلال تصاعد النزعة القومية.
ومر وقتها على تولي تشارنفيراكول منصبه فترة لا تتجاوز 100 يوم عقب الإطاحة برئيسة الوزراء بايتونجتارن شيناواترا من حزب بويا تاي (من أجل التايلانديين) بسبب الأزمة مع كمبوديا.
وتُجرى الانتخابات في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي بهذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.