الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

قبل انتهاء "نيوستارت".. ترامب وبوتين وشي يبحثون مستقبل العالم النووي

  • مشاركة :
post-title
الرؤساء الصيني شي جين بينج والأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين

القاهرة الإخبارية - مازن إسلام

عقدت سلسلة من المكالمات الهاتفية بين قادة الولايات المتحدة والصين وروسيا قبل يوم واحد من انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية "نيو ستارت"، اتفاقية للحد من الأسلحة النووية بين موسكو وواشنطن.

وأفادت وكالة أنباء "شينخوا"، بأن الرئيس الصيني شي جين بينج، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ساعات قليلة من مكالمة افتراضية أجراها "شي" مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. 

الأسلحة النووية

وعلى الرغم من عدم إفصاح حكومة البلدين عن تفاصيل محددة للمحادثة، إلا أن عدة وسائل إعلام أمريكية، مثل "نيوزويك" ترجح أن قضية إدارة الأسلحة النووية بين القوى الكبرى بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة كانت على الأرجح بندًا رئيسيًا على جدول الأعمال.

وبحسب وسائل إعلام روسية وصينية، فإن القمة الافتراضية بين "بوتين وشي"، التي استمرت نحو ساعة 25 دقيقة، ناقشت مسألة انتهاء معاهدة "نيو ستارت".

وفي السياق ذاته؛ أكد مسؤولون كبار في الكرملين، أن بوتين أوضح لـ"شي"، أنه اقترح على ترامب تمديد معاهدة "نيو ستارت" لمدة عام واحد، لكنه لم يتلق ردًا نهائيًا بعد، ونقل نية روسيا "التصرف بحذر ومسؤولية بناءً على تحليل شامل للوضع الأمني".

معاهدة نيو ستارت

في عام 2010، وقعت الولايات المتحدة وروسيا على اتفاقية "نيو ستارت" لخفض الأسلحة النووية. ودخلت معاهدة الحد من الأسلحة الثنائية حيز التنفيذ في العام التالي، ومن المُقرر أن تنتهي الشهر الجاري.

وتلزم المعاهدة، التي علق الرئيس فلاديمير بوتين مشاركة روسيا فيها قبل عامين، واشنطن وموسكو بالحد من الرؤوس الحربية المنشورة بما لا يزيد على 1550 رأسًا.

كانت أحدث البيانات المتاحة التي قدمتها روسيا سارية اعتبارًا من سبتمبر 2022، عندما كانت تمتلك 1549 رأسًا نوويًا منتشرًا، أي أقل برأس واحد فقط من الحد الأقصى المنصوص عليه في المعاهدة. وكان لدى الولايات المتحدة 1420 رأسًا نوويًا منتشرًا اعتبارًا من نفس الشهر، و1419 اعتبارًا من مارس 2023.

وتوقفت واشنطن عن تقديم بيانات الأسلحة النووية المحدثة المطلوبة بموجب المعاهدة بعد مارس 2023، مدعية أن ذلك كان بمثابة إجراء مضاد لانتهاكات روسيا المستمرة لاتفاقية السيطرة على الأسلحة، بما في ذلك فشلها في تبادل بياناتها بموجب المعاهدة.

واعتبارًا من سبتمبر 2023، بلغ المخزون النووي الأمريكي 3748 رأسًا حربيًا عاملًا وغير عامل، وفقًا للبيانات التي قدمتها وزارة الطاقة الأمريكية.