قال حاكم منطقة ما يُسمى أرض الصومال في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، إنه يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية قريبًا مع إسرائيل،و أن المنطقة على استعداد لتقديم حقوق استغلال رواسب معدنية قيمة ضمن الاتفاقية.
وإسرائيل أول دولة تعترف بما يُسمى أرض الصومال.
وتقع منطقة أرض الصومال في الجزء الشمالي الشرقي من الصومال وتطالب بالانفصال منذ عقود.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب تسعى إلى تعاون فوري في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد.
وفي حديثه مع رويترز عبر الفيديو من دبي، حيث كان يشارك في القمة العالمية للحكومات، قال حاكم ما يُسمى أرض الصومال، عبدالرحمن محمد عبدالله، إنه لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاقية اقتصادية ثنائية مع إسرائيل، لكن أرض الصومال تتوقع توقيع "اتفاقية شراكة".
وأضاف: "في الوقت الراهن، لا توجد أي تجارة مع إسرائيل أو استثمارات منها، لكننا نأمل بنسبة 100% في استثماراتهم وتجارتهم، ونأمل أن نتواصل مع رجال الأعمال والحكومة الإسرائيلية قريبا".
وتابع: "أرض الصومال غنية جدًا بالموارد، منها المعادن والنفط والغاز والموارد البحرية والزراعة والطاقة، وغيرها من القطاعات.. لدينا اللحوم والأسماك والمعادن، وهم (إسرائيل) بحاجة إليها. لذا، يمكن أن تبدأ التجارة من هذه القطاعات الرئيسية. لا حدود لطموحاتنا".
وأوضح، أن أرض الصومال تسعى في المقابل إلى الحصول على تكنولوجيا إسرائيلية.
وتقول ما يُسمى أرض الصومال إن مواردها المعدنية تشمل احتياطيات هائلة من الليثيوم، وهو عنصر أساسي في صناعة البطاريات والسيارات الكهربائية. وعبّر عبدالله، عن امتنانه لإسرائيل لكونها أول من اعترف بأرض الصومال، وبينما تأمل أرض الصومال أيضًا في تعاون عسكري مستقبلي مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنه لم تتم مناقشة إنشاء قواعد عسكرية إسرائيلية.
وقال، إنه قبل دعوة من نتنياهو وسيزور إسرائيل قريبًا، لكن لم يُحدد موعد الزيارة بعد. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، زار أرض الصومال، الشهر الماضي.
وأضاف عبدالله، أنه يتوقع أن تحذو جميع دول الأمم المتحدة حذو إسرائيل في نهاية المطاف، بما في ذلك والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاعتراف قد يستغرق وقتًا.
وذكر أن لديه علاقة عمل جيدة مع الولايات المتحدة، وأنه يعتقد أن الرئيس دونالد ترامب سيعترف بأرض الصومال "يومًا ما".
وخلال الشهر الماضي، عرض عبدالله صفقات استثمارية خلال مأدبة عشاء في دافوس حضرها إريك ترامب نجل الرئيس الأمريكي.
وأثار قرار إسرائيل الاعتراف بما يُسمى أرض الصومال ردود فعل غاضبة من الصومال، وانتقدته الصين وتركيا ومصر والاتحاد الإفريقي.