الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

لتجنب الحرب.. كوشنر ينضم لمفاوضات "ويتكوف وعراقجي" في إسطنبول

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

من المنتظر أن ينتقل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يوم الخميس المقبل، إلى قطر لعقد اجتماع بشأن إيران مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في سياق الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة مسار تفاوضي جديد، على أن يلتقيا الجمعة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، ضمن اجتماع موسع يشارك فيه عدد من وزراء خارجية دول المنطقة.

وبحسب مسؤول أمريكي، يُتوقع أن يشارك في قمة إسطنبول وزراء خارجية تركيا وقطر ومصر وعُمان والإمارات والسعودية وباكستان، ما يعكس اتساع دائرة الوساطة الإقليمية والدولية في الملف الإيراني، في ظل تداخل المسارات الدبلوماسية مع الحسابات العسكرية والأمنية في المنطقة، بحسب الموقع الأمريكي.

أفضل سيناريو ممكن

وأشارت مصادر أخرى إلى أن موعد الاجتماع لا يزال غير نهائي، واصفة يوم الجمعة بأنه "أفضل سيناريو ممكن" في حال استُكملت الترتيبات السياسية والأمنية.

وبحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي، يأتي هذا التحرك في ظل حشد عسكري أمريكي واسع في الخليج، وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التوصل إلى اتفاق سريع مع إيران كسبيل وحيد لتفادي مواجهة عسكرية مباشرة.

أسفرت تحركات دبلوماسية قادتها تركيا ومصر وقطر خلال الأيام الماضية عن التوصل إلى هذا اللقاء المرتقب، إذ أجرى وزيرا خارجية تركيا ومصر، أمس الاثنين، اتصالات جديدة مع عراقجي لمناقشة ترتيبات الاجتماع وإمكانية عقده في إسطنبول.

استعداد للدبلوماسية

إضافة إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أصدر توجيهات باستئناف المفاوضات مع إدارة ترامب، في مؤشر على استعداد طهران للعودة إلى المسار الدبلوماسي بعد فترة من التوتر. وهو ما أكده وزير الخارجية عباس عراقجي في خطاب ألقاه أمس، جاء فيه أن إيران مستعدة للدبلوماسية، لكنه شدد على أن هذا المسار "لا يتوافق مع الضغط والترهيب واستخدام القوة"، معربًا عن أمله في أن تتضح نتائج الجهود الحالية قريبًا، وفي الأثناء برزت الخلافات الجوهرية بين الجانبين حول نطاق أي اتفاق محتمل.

أوضحت مصادر دبلوماسية أن مطالبة إدارة ترامب بأن يشمل الاتفاق البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى برنامج الصواريخ الباليستية ودور إيران الإقليمي، تتعارض مع الموقف الإيراني الذي يؤكد أن الملف النووي هو القضية الوحيدة المطروحة للنقاش، ولم يتضح بعد كيف سيحاول ويتكوف وعراقجي تجاوز هذا الانقسام الأساسي.

التحركات الإسرائيلية

في الوقت نفسه، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن ويتكوف سيتوجه إلى إسرائيل اليوم، حيث يلتقي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدًا الثلاثاء، بناءً على طلب الأخير. وإلى جانب ذلك، من المقرر أن يجتمع المبعوث الأمريكي مع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال إيال زامير.

وكان زامير عاد أخيرًا من زيارة نادرة إلى واشنطن، التقى خلالها رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، لعرض الخطط الدفاعية والهجومية لإسرائيل في حال اندلاع حرب مع إيران، وفقًا للمصادر ذاتها.