أعلن محافظ شمال سيناء، الدكتور خالد مجاور، بدء التطبيق الفعلي للمرحلة الثانية من اتفاق تشغيل معبر رفح، مشيرًا إلى أن المحافظة تتولى الإشراف الكامل على العمليات اللوجستية الخاصة بدخول المساعدات الإنسانية واستقبال الجرحى والمصابين القادمين من قطاع غزة.
وفي حديثه لـ«القاهرة الإخبارية»، اليوم الاثنين، أوضح محافظ شمال سيناء أن شاحنات المساعدات تدخل بكثافة عبر مسار معبر كرم أبو سالم، حيث تبدأ الإجراءات التنظيمية منذ الساعة الثالثة صباحًا، وتخضع الشاحنات لعمليات فحص دقيقة تصل إلى أربع مرات، لضمان سلامة الإجراءات قبل عبورها إلى داخل القطاع.
وأشار «مجاور» إلى أن معبر رفح من الجانب الفلسطيني يُدار حاليًا بواسطة عناصر من السلطة الفلسطينية وبعثة من الاتحاد الأوروبي، كاشفًا عن إنهاء إجراءات عودة 50 فلسطينيًا إلى ذويهم داخل القطاع اليوم، بعد استكمال رحلة علاجهم بنجاح داخل المستشفيات المصرية.
وأكد المحافظ أن المرحلة الحالية تنص على استقبال 50 حالة يوميًا من المصابين وذوي الأمراض المزمنة، الذين تضررت وظائفهم الحيوية جراء نقص الدواء، مع السماح بمرافقين بمعدل شخص إلى شخصين لكل حالة. وجرى اليوم استقبال 50 مريضًا يرافقهم 84 شخصًا، وسط استنفار كامل للأجهزة الإدارية والطبية بالمحافظة لتسهيل إجراءاتهم.
وبدأ اليوم الاثنين، التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف العام، عقب مرحلة تجريبية أولية جرت الأحد، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
فيما، شهد معبر رفح من الجانب المصري حالة الاستعدادت من مختلف الجهات المختصة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي للفلسطينيين القادمين، إذ شوهدت سيارات إسعاف مصرية على أهبة الاستعداد لنقل الجرحى والمصابين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج.
وذكر مراسل "القاهرة الإخبارية" أيمن عماد، أن مستشفيات شمال سيناء الوجهة الأولى للجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، ومن المقرر أن تعبر اليوم الدفعة الأولى من الفلسطينيين في الاتجاهين، وتضم الدفعة الأولى 50 مصابًا من قطاع غزة لتلقي العلاج في مصر، فيما يعود 50 فلسطينيًا من إلى القطاع.