الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

تيسيرات مصرية.. تفاصيل اليوم الأول لإعادة تشغيل معبر رفح

  • مشاركة :
post-title
سيارات الإسعاف المصرية بانتظار نقل المرضى والجرحى الفلسطينيين

القاهرة الإخبارية - إسلام عيسى

شهد معبر رفح، اليوم الاثنين، إعادة تشغيل الجانب الفلسطيني بعد مرور عام ونصف من الإغلاق، ومن المنتظر مرور دفعة تُقدَّر بنحو 50 مريضًا وجريحًا ومرافقًا في أول أيام عودة التشغيل.

قال أيمن عماد، مراسل "القاهرة الإخبارية" من الجانب المصري لمعبر رفح البري، إن اليوم شهد عودة العمل رسميًا لعبور الأفراد في الاتجاهين، سواء للمصابين والجرحى القادمين من قطاع غزة أو العالقين الراغبين في العودة إلى داخل القطاع، وذلك بعد ساعات من بدء التشغيل.

وأضاف أن دفعة تُقدَّر بنحو 50 مريضًا وجريحًا ومرافقًا، من المنتظر وصولها إلى منفذ رفح من الجانب المصري، عقب الانتهاء من الإجراءات في الجهة المقابلة، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية تُيسّر جميع إجراءات السفر والمغادرة بشكل مُنظَّم وسريع.

وأشار إلى أن هناك فرقًا طبية متخصصة لفحص المرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، وهناك أيضًا لجنة وزارية في الجانب المصري من معبر رفح؛ لإجراء فحوصات طبية للمرضى الفلسطينيين.

وأوضح أن هناك تنسيقًا دوليًا للإشراف على عملية العبور، إلى جانب وجود ممثلين عن السلطة الفلسطينية، لافتًا إلى استنفار كامل للقطاع الصحي المصري، مع تمركز مئات سيارات الإسعاف والأطقم الطبية، بالتوازي مع استعداد المستشفيات لاستقبال الحالات القادمة.


استعداد بمستشفيات سيناء

ومن جانبه قال زياد قاسم، مراسل "القاهرة الإخبارية" من شمال سيناء، إن وزارة الصحة المصرية أعلنت الجاهزية الكاملة بالمستشفيات لاستقبال المرضى والمصابين والجرحى الفلسطينيين، وذلك فور فتح المعبر رسميًا من الجانب الفلسطيني.

وأوضح، خلال رسالة على الهواء، أن أربع مستشفيات بمحافظة شمال سيناء، تشمل العريش العام، ونخل، وبئر العبد، والشيخ زويد، تم تجهيزها ضِمن مستشفيات خط المواجهة الأول، إلى جانب مستشفيات مدن القناة كمستوى ثانٍ، مع جاهزية مستشفيات القاهرة لاستقبال الحالات المُعقَّدة.

وأشار إلى أن مصر استقبلت، منذ اندلاع الأزمة في 2023، أكثر من 8 آلاف مصاب، أُجريت لهم نحو 5160 عملية جراحية، لافتًا إلى إعلان الصحة الفلسطينية تسجيل 200 ألف حالة، أنهت إجراءات العلاج خارج القطاع، بينها 4500 طفل و400 حالة حرجة لإنقاذ الحياة.

فلسطينيون ينتظرون العبور

ومن قطاع غزة، قال بشير جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من دير البلح، إن إعادة فتح معبر رفح تمثِّل لحظة استثنائية طال انتظارها من أهالي قطاع غزة، بعد إغلاق استمر لأشهر طويلة للجانب الفلسطيني، في ظل أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة يعانيها آلاف المرضى والطلبة والحالات الإنسانية.

وأوضح "جبر"، أن المعبر فُتح للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي في اتجاهين، حيث يُسمح بعودة مواطنين إلى قطاع غزة، إلى جانب مغادرة دفعة من المرضى الذين جرى تجهيزهم للسفر إلى مصر لتلقي العلاج، بعد انهيار المنظومة الصحية داخل القطاع نتيجة الدمار الواسع.

وأشار إلى وجود قوائم طويلة من المرضى الذين ينتظرون العبور عبر معبر رفح للعلاج في الخارج، مؤكدًا أن هذه الآلية تهدف إلى التخفيف من معاناة الحالات الحرجة، على أن تشمل لاحقًا طلبة وفئات أخرى بحاجة مُلِحّة للسفر خارج القطاع.