أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية والمتحدث باسم الجيش، اليوم الجمعة، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح الحدودي الأحد المقبل أمام حركة محدودة للأشخاص في الاتجاهين، تنفيذًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي.
وأوضح البيان الإسرائيلي أن إعادة التشغيل ستتم بالتنسيق مع الجانب المصري وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وفقًا للآلية التي طُبقت في يناير 2025.
وذكر البيان أن حركة التنقل ستخضع لإجراءات أمنية مشددة، تشمل عمليات التعريف والفحص الأولي من قبل البعثة الأوروبية في المعبر، تليها إجراءات فحص وتدقيق إضافية تقوم بها المنظومة الأمنية الإسرائيلية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش.
ووضعت إسرائيل شروطًا محددة للمستفيدين من فتح المعبر، شملت ضرورة الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة لجميع المغادرين أو الداخلين، والسماح بعودة سكان غزة من مصر إلى القطاع فقط لمن غادروا خلال فترة الحرب، وبعد استيفاء التدقيق الأمني.
وتأتي هذه الخطوة، التي نقلتها وكالة "أسوشيتد برس"، استجابةً لشرط أساسي ضمن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف القتال، والتي تلت اتفاق أكتوبر الماضي.
وكانت إسرائيل رهنت سابقاً إعادة فتح المعبر -الذي سيطرت عليه من الجانب الفلسطيني في مايو 2024- باستعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي في غزة، وهو ما أُعلن عن إتمامه مطلع هذا الأسبوع.
يُذكر أن معبر رفح يمثل الشريان الرئيسي للتنقل لأكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، وقد ظل مغلقاً منذ السيطرة الإسرائيلية علي الجانب الفلسطيني منه، مما تسبب في أزمة إنسانية وتوقف كامل لحركة السفر.