الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مسؤول أمريكي: الرئيس ترامب لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي مع إيران

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشد الإيراني على خامنئي

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

أعلنت الولايات المتحدة استعدادها للقاء إيران والتفاوض على صفقة، في وقت يشهد تصاعد التوترات في الخليج بعد تكليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيز عسكري واسع في المنطقة، ما رفع احتمالات تحول أي صراع إلى حرب إقليمية.

وأفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع "أكسيوس" الأمريكي، بأن إدارة ترامب أبلغت إيران عبر قنوات متعددة أنها منفتحة على الاجتماع للتفاوض بشأن اتفاق.

وقال موقع "أكسيوس"، إن تصريحات إدار ترامب الأخيرة بشأن إيران ليست مناورة، نقلًا عن مسؤول أمريكي الذي أكد أن الرئيس الأمريكي لا يزال منفتحًا على حل دبلوماسي مع إيران.

الجهود الدبلوماسية

في الوقت نفسه، تسعى تركيا ومصر وقطر لتنظيم لقاء بين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ومسؤولين إيرانيين كبار في أنقرة خلال الأيام المقبلة، بحسب مصادر إقليمية تحدثت إلى"إكسيوس"، الذي ذكر إنه سرعان ما بدأت الدول الثلاث بالتنسيق مع إيران والولايات المتحدة على حد سواء، سعياً لبناء إطار تفاوضي قد يمنع اندلاع حرب إقليمية.

ونوه " أكسيوس" بأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تحدث هاتفيًا مع نظيره الإيراني مسعود بيزِشكيان، وحثه على قبول لقاء مع مسؤولي البيت الأبيض.

إضافة إلى ذلك، زار رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طهران والتقى علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والمقرب من المرشد علي خامنئي، حيث كتب لاريجاني على منصة "إكس"، أن "تشكيل إطار للمفاوضات يتقدم بوتيرة جيدة". 

وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى "شبكة سي إن إن"، أن جهود الدول الصديقة "مثمرة" في تعزيز الثقة بين طهران وواشنطن، وأضاف أن هناك "إمكانية لإجراء جولة جديدة من المحادثات إذا التزمت الولايات المتحدة بما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "التوصل إلى صفقة عادلة لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية".

الموقف الأمريكي والإيراني

إلى جانب ذلك، أوضح مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربة عسكرية محتملة، ويبقى منفتحًا على حل دبلوماسي.

وأضافوا أن تصريحات ترامب الأخيرة حول المفاوضات ليست مجرد تكتيك، إلا أن واشنطن لا تعرف ما إذا كان المرشد الأعلى علي خامنئي سيخول دبلوماسييه لإبرام صفقة مقبولة أمريكيًا.

وفي المقابل، شدّد خامنئي في خطاب الأحد في طهران على موقف متشدد، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تريد "التهام" إيران والاستحواذ على نفطها وغازها ومعادنها، محذراً من أن أي حرب ستتحول إلى صراع إقليمي، دون الإشارة إلى المفاوضات.

الاستعدادات العسكرية

في الأثناء، زار رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال إيال زامير واشنطن لإجراء محادثات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين حول احتمال ضربة أمريكية ضد إيران.

وأوضحت المصادر أن الزيارة هدفت إلى اطلاع الجانبين على الخطط الدفاعية والهجومية في حال اندلاع حرب مع إيران، ما يعكس استمرار التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب على نحو وثيق.

إضافة إلى ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أنه يأمل في أن تتوصل المفاوضات إلى صفقة مرضية تمنع امتلاك إيران أسلحة نووية، مشدداً على جدية المحادثات الجارية مع طهران، رغم التشدد الإيراني في المواقف الرسمية.