الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

احتجاجات عارمة وإضراب شامل.. الأمريكيون ينتفضون ضد إدارة الهجرة

  • مشاركة :
post-title
مظاهرات في مدينة مينيسوتا الأمريكية

القاهرة الإخبارية - ياسمين يوسف

شهدت الولايات المتحدة الأمريكية موجة احتجاج ضد إدارة الهجرة والجمارك، امتدت في الأيام الأخيرة من مينيابوليس إلى مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس وتكساس، في إطار احتجاجات وطنية واسعة أطلقها ناشطون وطلاب.

وفقًا لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أغلق آلاف المتظاهرين شوارع وسط مينيابوليس اليوم السبت، مطالبين بمغادرة مسؤولي إدارة الهجرة والجمارك الفيدرالية ووزارة الأمن الداخلي.

وجاء ذلك ضمن احتجاجات وطنية ضد إدارة الهجرة والجمارك، شجعت على إضراب شامل يشمل العمل والدراسة والتسوق، لإيصال رسالة مفادها أن الناس هنا طفح بهم الكيل.

وفي مينيسوتا، خرجت حشود غفيرة من المتظاهرين إلى الشوارع للأسبوع الثاني على التوالي، عقب إعلان وزارة العدل عن فتح تحقيق في انتهاكات الحقوق المدنية بشأن مقتل أليكس بريتي (ثاني مواطن من مينيسوتا) على يد عملاء فيدراليين في الولاية هذا العام.

وكان شعار المنظمين: "لا عمل، لا دراسة، لا تسوق"، ما أدى إلى خروج الطلاب من المدارس، وإلغاء الدروس، ومسيرات في أماكن بعيدة عن الغرب الأوسط، مثل كاليفورنيا، وكارولاينا الشمالية، ومين.

ويقول المتظاهرون إن "المدينة تعيش حالة غضب شديد حاليًا"، وذكر ميتش كاتز: "نحاول التعبير عن غضبنا وإحباطنا بطريقة سلمية للغاية.. هدفنا النهائي هو أن ننشر النور في العالم، وأن نظهر المحبة والتضامن من حولنا، وأن نوقف المعتدين".

وأضاف ياروش: "إنه لأمرٌ مؤلمٌ للغاية، ولكنه أيضًا يُظهر الكثير من الوحدة"، مشيرًا إلى أن المجتمع تكاتف لدعم بعضه بعضًا".

وذكرت آشلي جارسوش: "لم تفعل هذه الإدارة شيئًا سوى الكذب علينا. لذا علينا أن نبدأ الإضراب".

وأضافت: "علينا أن نؤثر اقتصاديًا لإحداث تغيير، لإجبار هذه الإدارة على الاستماع. وإلا فلن يستمعوا".

وفي مدينة لوس أنجلوس، أطلقت السلطات الفيدرالية قنابل الفلفل بعد أن ألقى بعض المتظاهرين زجاجات وأشياء أخرى خلال احتجاجات ضد إدارة الهجرة والجمارك، وأعلنت الشرطة أن التجمع غير قانوني.

وقالت شرطة لوس أنجلوس، في بيانٍ: "نظراً لأعمال الشغب العنيفة التي قام بها مثيرو الشغب، أعلنت المدينة حالة التأهب القصوى".

وغيّر مقتل بريتي ورينيه جود وهي أم لثلاثة أطفال النقاش الوطني حول إنفاذ قوانين الهجرة، ويبدو أنه دفع البيت الأبيض إلى تغيير لهجته في الأيام الأخيرة.

ولكن حتى بعد إعلان توم هومان، مسؤول الحدود في البيت الأبيض، عن إمكانية تقليص عدد عناصر الأمن في مينيابوليس، يبدو أن المسؤولين الفيدراليين والمحليين عاجزون عن الاتفاق على شكل حل وسط.

وكتب حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز، على وسائل التواصل الاجتماعي امس الجمعة: "الأفعال أبلغ من الأقوال"، مضيفًا أن "سكان مينيسوتا لم يشهدوا تغييرًا ملموسًا بعد".

كذلك، رفع مناصرو حقوق المهاجرين دعوى قضائية في بوسطن للطعن في سياسة إدارة الهجرة والجمارك التي تسمح لضباطها بدخول المنازل دون إذن قضائي.

وفي السابق، كان يُشترط على عملاء إدارة الهجرة والجمارك الحصول على إذن تفتيش موقع من قاضٍ قبل دخول المنازل والشركات الخاصة، إلا أن شكوى مُبلغ عن المخالفات كشفت أن مسؤولًا في إدارة الهجرة والجمارك أبلغ العملاء في مذكرة صدرت في مايو الماضي، أن بإمكانهم استخدام أوامر تفتيش إدارية بدلًا من ذلك.