الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بيسنت: قوة الدولار نتاج سياسات سليمة ولا نتدخل في سوق الصرف

  • مشاركة :
post-title
وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تتبنى سياسة "قوية تجاه الدولار" تعتمد على إرساء الأسس الاقتصادية الصحيحة، نافيًا بشكل قاطع ما يتردد حول تدخل واشنطن في أسواق العملات لدعم الين الياباني.

 وردًا على سؤال لشبكة "سي إن بي سي" حول احتمالية تدخل الولايات المتحدة لتقوية الين، أجاب "بيسنت": "بالتأكيد لا"، موضحًا أن الإدارة لا تخطط للقيام بمثل هذه الخطوات، ومكتفيًا بالإشارة إلى الالتزام بسياسة الدولار القوي.

 وعقب هذه التصريحات، استعاد الدولار عافيته مقابل سلة من العملات، مرتفعًا من أدنى مستوى له في أربع سنوات الذي سجله في الجلسة السابقة.

وصعد مؤشر الدولار بنسبة 0.5% ليصل إلى 96.391 نقطة، بعد أن هوى أمس الثلاثاء إلى 95.86 نقطة، وهو أضعف مستوى له منذ فبراير 2022. 

وجاء هذا التعافي بعد موجة بيع مكثّفة شجعها تصريح للرئيس دونالد ترامب قلل فيه من شأن انخفاض العملة، قبل أن يصف قيمتها لاحقًا بأنها "ممتازة"، وهو ما أربك المتداولين قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

في المقابل، استغل الذهب حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة والعجز المالي الأمريكي، ليقفز كملاذ آمن متجاوزًا حاجز الـ5300 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخه، تزامنًا مع الضغوط التي تعرض لها الدولار خلال العام الماضي والحالي.

 وأعرب "بيسنت" عن ثقته في أن سياسات الرئيس ترامب المتعلقة بخفض الضرائب وإلغاء القيود التنظيمية ستجعل الولايات المتحدة وجهة جاذبة للمستثمرين، ما قد يجذب تريليونات الدولارات. 

وأوضح أن العمل على خفض العجز التجاري واتباع سياسات سليمة سيؤدي تلقائيًا إلى زيادة قوة الدولار بمرور الوقت.

كما قلّل وزير الخزانة من المخاوف بشأن التضخم، مشيرًا إلى أن نمو الإنتاجية والأجور لا يقود بالضرورة إلى ارتفاع الأسعار، متوقعًا أن يسهم انخفاض الإيجارات في خفض معدلات التضخم المقاسة تدريجيًا، مع تحقيق الاقتصاد الأمريكي أداءً قويًا خلال العام الجاري.