أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع، اليوم الثلاثاء، مدعومة بمجموعة من المحفزات التي خففت من مخاوف المستثمرين بشأن التوتر التجاري الأحدث، في حين قفزت أسهم شركة بوما بعد أن باعت شركة صناعة الملابس الرياضية حصة لشركة أنتا سبورتس الصينية.
وتؤكد هذه المكاسب على كيفية اعتماد المستثمرين على العوامل الخاصة بالشركات لتوجيه معنويات السوق، وسط بيئة الاقتصاد الكلي غير المؤكدة بشكل متزايد.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6% عند 613.11 نقطة ولامس أعلى مستوياته في أكثر من أسبوع، وفقًا لرويترز.
وقاد القطاع المصرفي المكاسب بنسبة 1.8% مُسجلًا أعلى مستوياته منذ مايو 2008، مع ارتفاع سهم إتش.إس.بي.سي 2.8%، إذ بلغت قيمته السوقية لفترة وجيزة 300 مليار دولار.
وقال سياران كالاهان، رئيس أبحاث الأسهم الأوروبية في أموندي: "تحسنت أساسيات البنوك حقًا. نتوقع أن يرتفع نمو القروض، وقد نشهد المزيد من المفاجآت الإيجابية في أرباح القطاع هذا العام".
وصعدت أسهم بوما 9% وسجلت أعلى مستوى لها، منذ مارس الماضي، بعد صفقة من قبل شركة أنتا للمنتجات الرياضية لشراء حصة 29.06% من الشركة الألمانية مقابل 1.5 مليار يورو (1.8 مليار دولار)، ومن المتوقع أن تساعد الصفقة شركة بوما على زيادة مبيعاتها في السوق الصينية المربحة.
وأغلق سهم إل.في.إم.إتش للأزياء الفاخرة على ارتفاع 0.2%، وكانت أسهم الشركة المدرجة في الولايات المتحدة ارتفعت 0.4% في تعاملات متقلبة بعد أن قالت الشركة العملاقة إنها باعت سلعًا أكثر مما توقعه المحللون في الربع الرابع، ما عزز الآمال في انتعاش قطاع السلع الفاخرة حتى مع التوترات التجارية وضعف الدولار وارتفاع أسعار الذهب التي أثرت على هوامش أرباحها.
ومن بين أمور أخرى، قالت شركة الأدوية السويسرية "روش"، إن المرحلة الثانية من التجارب السريرية لعقار السمنة التجريبي سي.تي-388، وهو حقنة تستخدم مرة واحدة أسبوعيًا، سجلت نتائج إيجابية. وعانت الأسهم من صعوبة في تحديد اتجاهها خلال معظم الجلسة، وبقيت مستقرة في نهايتها.