الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

محمود كامل: "أولاد الراعي" يتجاوز صراع ميراث لتاريخ عائلة مثقل بالأسرار

  • مشاركة :
post-title
المخرج محمود كامل وسط صناع مسلسل "أولاد الراعي"

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

كشف المخرج محمود كامل تفاصيل مسلسله الجديد "أولاد الراعي"، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان المقبل، مؤكدًا أن العمل يقدم معالجة درامية مختلفة تقوم على صراع نفسي وإنساني معقّد، يتجاوز الفكرة التقليدية للصراع على الميراث.

وفي حديثه لموقع "القاهرة الإخبارية"، أوضح أن قوة العمل لا تكمن فقط في أسماء أبطاله، بل في عمق الفكرة وتشابك العلاقات بين شخصياته.

وأكد المخرج أن "أولاد الراعي" لا يمكن اختزاله في كونه عملًا عن الميراث، موضحًا أن الصراع الحقيقي يدور حول تاريخ العائلة ذاته، والعلاقات المعقدة بين أفرادها، والأسرار القديمة التي تعود لتفرض نفسها على الحاضر.

قال: "الموضوع أكبر من مجرد صراع على الميراث.. نتحدث عن تاريخ عائلة، علاقات متشابكة، تحالفات وصراعات، وأسرار قديمة تخرج في توقيتات حساسة".

وأشار إلى أن الصراع في المسلسل يتوزع بين أكثر من طرف، مع وجود مساحات اشتباك نفسي مستمرة بين الشخصيات، مؤكدًا الحرص على تقديم "تويست" درامي في أغلب المشاهد لإبقاء عنصر المفاجأة حاضرًا طوال الأحداث.

تجربة مختلفة

وتحدث محمود كامل عن تعاونه مع الفنان ماجد المصري، الذي يرسخ من خلال العمل تواجده في البطولة المطلقة له في الدراما التلفزيونية، مؤكدًا أن التجربة تمثل إضافة مهمة للمسلسل.

قال المخرج:“ماجد المصري نجم كبير، وإنسان محترم على المستوى الشخصي، ولديه خبرة كبيرة في السينما والدراما، والشغل معه ممتع جدًا”.

وأوضح أن العمل لا يقدم شخصيات شريرة أو خيّرة بشكل مطلق، بل يعتمد على الطرح النسبي، وتحمل كل شخصية جوانب إنسانية متناقضة، وهو ما يبتعد عن النمطية التي اعتاد عليها الجمهور.

ثنائية الخير والشر التقليدية

وشدد كامل على أن المسلسل لا ينحاز إلى ثنائية الخير والشر التقليدية، موضحًا أن كل الشخصيات تمتلك أبعادًا متعددة، تجعل الحكم عليها مسألة نسبية تخضع لتطور الأحداث.

وأضاف: "ليس لدينا شرير مطلق أو خيِّر مطلق، كل شخصية لها دوافعها، وفيها جوانب مختلفة، وهذا ما نراهن عليه دراميًا".

أحمد عيد وتغيير الجلد

وعن مشاركة الفنان أحمد عيد، أكد المخرج أن العمل يقدم له مساحة مختلفة تمامًا عن أدواره المعتادة.

وأشار إلى أن أحمد عيد يظهر بشكل مغاير، في إطار درامي جديد، يحمل مفاجآت للجمهور، ويستكمل من خلاله رحلة تغيير الجلد التي بدأها في أعماله الأخيرة، لكن بتحدٍ أكبر هذه المرة.

وأوضح محمود كامل أن علاقة الشخصيات الرئيسية، وعلى رأسها شخصيات ماجد المصري وأحمد عيد وخالد الصاوي أبعد ما تكون عن البساطة، إذ تحكمها حسابات معقدة وصراعات ممتدة بين الماضي والحاضر.

وأكد أن العمل يتناول شبكة علاقات مليئة بالتفاصيل الدقيقة، والتحالفات المتغيرة، والصراعات التي لا تخضع لقواعد ثابتة، ما يمنح المسلسل طابعًا إنسانيًا ودراميًا خاصًا.

يشارك ماجد المصري في العمل كلٌ من خالد الصاوي وأحمد عيد، إذ يجسد الثلاثي شخصيات أشقاء من كبار رجال الأعمال، تجمعهم روابط الدم وتفرقهم المصالح، لتتصاعد الأحداث مع خلافات حادة حول الميراث والنفوذ، تتخللها خيانات داخل العائلة ومحاولة اغتيال تقلب موازين الصراع.