قال صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر، اليوم الخميس، إن غزة لديها "إمكانات مذهلة" في عرض تقديمي يحدد طموحات الإدارة لتحقيق سلام دائم وإعادة بناء المنطقة.
طرح كوشنر، خلال كلمته أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، "الخطة الرئيسية" لإعادة تطوير القطاع، مشيرًا إلى أن "غزة الجديدة" يمكن أن تحتضن صناعات مميزة وتصل فيها نسبة البطالة إلى "صفر في المائة".
وقال كوشنر: "لقد حققنا في غزة أمورًا بدت مستحيلة، ولا يوجد ما يمنعنا من تحقيق المزيد"، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية "ليس لديها خطة بديلة" سوى إنجاح هذا التحول الجذري.
وربط كوشنر نجاح هذه الطموحات الاقتصادية بضرورة نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، متعهدًا بأن الولايات المتحدة "ستفرض" هذا الجزء من اتفاق وقف إطلاق النار لضمان استقرار المشاريع التنموية.
وأوضح أن "التعاون مع حماس لنزع سلاحها سيكون ضروريًا"، محذرًا من أن بقاء السلاح هو "العائق الوحيد أمام سكان غزة لتحقيق تطلعاتهم".
ودعا كوشنر المستثمرين الدوليين والمحليين للمشاركة في الفرص الاستثمارية التي سيتم فتحها في القطاع، مطالبًا حلفاء واشنطن والشركاء في "مجلس السلام" بتنحية الشكوك والتنافس جانبًا.
ووجه نداءً للحضور قائلًا: "أطلب منكم الهدوء لمدة 30 يومًا لنبذل قصارى جهدنا للعمل معًا.. هدفنا هو السلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني".
وأكد كوشنر أن الولايات المتحدة تعمل "عن كثب" مع الجانب الإسرائيلي لخفض التصعيد في المنطقة، مشددًا على أن إعادة الإعمار لن تبدأ إلا بضمانات أمنية صارمة تمنع العودة إلى مربع العنف، وتؤسس لبيئة اقتصادية قادرة على جذب رؤوس الأموال العالمية.
وقال كوشنر، الذي اضطلع بدور قيادي في جهود التفاوض لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس: "قد تكون غزة الجديدة أملًا، وقد تكون وجهةً". وأضاف: "لقد حققنا اليوم في غزة وحدها عدة أمور بدت مستحيلة، ولا يوجد ما يمنعنا من تحقيق المزيد من الأمور التي تبدو مستحيلة".