أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز، اليوم الأربعاء، أن بلادها تلقت 300 مليون دولار من صفقة بيع نفط خام إلى الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنها ستستخدمها لدعم العملة. موضحة أن هذه العائدات ستُوجَّه لتعزيز احتياطي النقد الأجنبي ودعم استقرار البوليفار الفنزويلي في مواجهة الضغوط التضخمية وتقلبات سوق الصرف.
وأكدت رودريجيز، في تصريحات رسمية، أن الصفقة تأتي في إطار آليات تجارية وقانونية معتمدة، وتندرج ضمن الجهود الحكومية الرامية إلى تحسين الأداء الاقتصادي وتأمين موارد مالية عاجلة.
وأضافت أن الحكومة تعمل على توظيف هذه الموارد بما يخدم الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، وعلى رأسها حماية القدرة الشرائية للمواطنين، ودعم القطاعات الحيوية، وضمان توافر السلع الأساسية.
تحسين شروط التصدير
كما شددت على أن قطاع النفط لا يزال يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وأن الإدارة الحالية تسعى إلى زيادة الإنتاج وتحسين شروط التصدير ضمن ما يسمح به الإطار القانوني الدولي.
وأشارت المسؤولة الفنزويلية إلى أن العائدات النفطية الأخيرة تعكس تحسنًا نسبيًا في تدفقات النقد، مؤكدة التزام الحكومة بمواصلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة، بما يساهم في تحقيق الاستقرار المالي على المدى القريب والمتوسط.
تأتي تصريحات الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز في ظل أزمة اقتصادية مزمنة تعيشها فنزويلا منذ أكثر من عقد، تفاقمت بفعل العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة على قطاع النفط، الذي يُعد المصدر الرئيسي للعملة الصعبة في البلاد. وقد أدّت هذه العقوبات، منذ عام 2019، إلى تراجع حاد في الإنتاج النفطي والصادرات، ما انعكس سلبًا على احتياطات النقد الأجنبي واستقرار العملة المحلية (البوليفار).