الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

ترامب: إثيوبيا بنت سدا على نهر النيل والولايات المتحدة مولته

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - أحمد منصور

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مجددًا، قيام الولايات المتحدة بتمويل السد الذي بنته إثيوبيا على نهر النيل، وصرّح: "لا أعلم لماذا فعلت بلادنا ذلك"، مشيرًا إلى أنه تدخّل في أزمة سد إثيوبيا لحلّها.

قال الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن "إثيوبيا بنت سدًا على نهر النيل والولايات المتحدة موّلته، ولا أعلم لماذا فعلت بلادنا ذلك". وأضاف: "تدخلت في أزمة سد إثيوبيا لحلّها". 

واتهم ترامب مجددًا ، إدارة سلفه جو بايدن بالسماح بدخول الجريمة والفوضى إلى الولايات المتحدة، قائلاً: "بايدن أسوأ رئيس أمريكي على الإطلاق"، ولقد "أنجزت في عام واحد أكثر مما أنجزته أي إدارة أخرى من حيث إنهاء الحروب".

مجلس السلام الخاص بغزة سيكون رائعًا

كما قال الرئيس الأمريكي، إن مجلس السلام الخاص بغزة سيكون رائعًا، ولقد أوقفنا تأشيرات الدخول لداعمي حركتي حماس والجهاد.

ودافع الرئيس الأمريكي عن إعلانه حالة الطوارئ الاقتصادية لفرض الرسوم الجمركية، قائلاً: "لا أعرف ما الذي ستقرره المحكمة العليا بالنسبة لي، النص واضح جدًا، ولا يمكن أن يكون أوضح من ذلك".

جمعنا مئات المليارات من الدولارات

وأضاف: "لكننا جمعنا مئات المليارات من الدولارات، وإذا خسرنا تلك القضية، فمن المحتمل أن نضطر إلى بذل أقصى ما في وسعنا لإعادة تلك الأموال. لا أعرف كيف سيتم ذلك بسهولة من دون الإضرار بعدد كبير من الناس. لكننا ننتظر تلك القضية بترقّب شديد"، لافتًا إلى أنه نجح في رفع الناتج المحلي إلى 5%، وتخفيض أسعار الأدوية في البلاد.

وأبدى ترامب تعاطفًا مع المهاجرين الذين لم يرتكبوا جرائم خطيرة، وإن إدارته تركز على من وصفهم بـ"المجرمين"، وليس على الآخرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، موضحًا: "نحن نتعاطف كثيرًا مع هؤلاء الأشخاص، فقد دخلوا البلاد بشكل غير قانوني، لكنهم أشخاص طيبون ويعملون الآن في المزارع والمطاعم والفنادق، نحن نسعى الآن إلى طرد المجرمين، المجرمين فقط".

السلطات في فنزويلا متعاونة مع واشنطن

وحول الشأن في فنزويلا، قال ترامب، إن إدارته أنجزت خلال عام واحد ما لم تنجزه أي إدارة أخرى في إنهاء الحروب، مشيرًا إلى أن السلطات في فنزويلا متعاونة مع واشنطن، وأن أحد أسباب تحركه بـ"قوة" ضد فنزويلا هو "فتح السجون ودفع مهاجرين للهجرة للولايات المتحدة".

وأضاف: "ربما نستطيع إشراك زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بطريقة ما في فنزويلا، أحب أن أكون قادرًا على القيام بذلك"، لافتًا إلى أن شركات النفط الأمريكية تستعد لضخ استثمارات ضخمة في فنزويلا.