انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، من الجانب المصري لمعبر رفح، شاحنات القافلة الإنسانية رقم 120، في إطار الجهود المصرية المستمرة لإغاثة الأشقاء في قطاع غزة، بحسب مراسل "القاهرة الإخبارية" من أمام المعبر، زياد قاسم.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لسلسلة قوافل "زاد العزة" التي يشرف عليها الهلال الأحمر المصري منذ انطلاقها في يوليو 2025.
حملت قافلة «زاد العزة» نحو 7,600 طن من المساعدات الإنسانية الشاملة، والتي تضمنت 4,660 طن سلال غذائية ودقيق، نحو 1,485 طن مواد طبية ومستلزمات إغاثية، أكثر من 55 طن حليب أطفال، أكثر من 1,400 طن مواد بترولية.
ونظرًا لسوء الأحوال الجوية التي يشهدها القطاع، عزز الهلال الأحمر المصري الدفع بمزيد من إمدادات الشتاء الأساسية إلى غزة، والتي شملت: أكثر من 26,720 قطعة ملابس شتوية، أكثر 36,740 بطانية، 240 مرتبة، نحو 1,040 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.
وكان الهلال الأحمر المصري قد دفع أمس الاثنين بالقافلة رقم 119، وسط ظروفٍ جوية صعبة وأمطارٍ غزيرة، استهدفت بشكلٍ مباشر تخفيف معاناة أهالي القطاع من البرد القارس.
وشملت الإمدادات الشتوية العاجلة أكثر من 21,350 قطعة ملابس شتوية، ونحو 18,080 بطانية، و835 خيمة مجهزة لإيواء العائلات المتضررة.
وتضمنت القوافل الأخيرة كمياتٍ ضخمة من المواد الأساسية والمحروقات لضمان استمرار الحياة اليومية داخل القطاع، حيث شملت 233,800 سلة غذائية، وأكثر من 1,175 طنًا من الدقيق، و550 طنًا من مستلزمات العناية الشخصية والإغاثة العامة، وما يزيد عن 1,240 طنًا من المواد البترولية والوقود.
تؤكد هذه القوافل، التي بدأت مسارها في 27 يوليو 2025، على الدور المحوري للهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات.
وأشارت البيانات الرسمية إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق أبوابه نهائيًا منذ بدء الأزمة، حيث نجحت الجهود المصرية في عبور أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإغاثية والطبية، بجهدٍ تطوعي مكثف شارك فيه نحو 65 ألف متطوع من الجمعية في مختلف المراكز اللوجستية الحدودية.