الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

كواليس "Wuthering Heights".. إلوردي يتغزل في احترافية مارجوت روبي

  • مشاركة :
post-title
جاكوب إلوردي ومارجوت روبي

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

تحدث الممثل الأسترالي جاكوب إلوردي عن الكيمياء الواضحة التي جمعته بالممثلة مارجوت روبي خلال تصوير النسخة السينمائية الجديدة من رواية Wuthering Heights للكاتبة البريطانية إميلي برونتي، مؤكدًا أن التجربة كانت عاطفية وعميقة إلى حد كبير، سواءً على المستوى الفني أو الإنساني.

جاءت تصريحات إلوردي، البالغ من العمر 28 عامًا، خلال مقابلة مشتركة مع موقع "فاندانجو"، وشارك فيها كل من مارجوت روبي (35 عامًا)، والمخرجة والكاتبة إيميرالد فينيل، إلى جانب عدد من أبطال العمل.

وخلال المقابلة، أشار إلوردي إلى وجود لحظات خاصة جمعته بروبي أثناء التصوير في إنجلترا، قائلًا إنهما شعرا أحيانًا بأنهما لا يؤديان مجرد أدوار تمثيلية، بل يعيشان بالفعل مشاعر الشخصيتين الرئيسيتين في الرواية.

وأضاف: "كانت هناك لحظات ننظر فيها إلى بعضنا البعض ونحن متقمصان شخصياتنا، خصوصًا أثناء التصوير في الأراضي الخضراء، حيث كنا نشعر فعليًا بمشاعر الحب التي تجمع بين هيثكليف وكاثرين".

وأوضح إلوردي أن إحدى أكثر اللحظات تأثيرًا كانت خلال التحضير لأحد المشاهد، وليس أثناء تصويره فعليًا، قائلًا: "كانت هناك لحظة نركض فيها متشابكي الأيدي في الأراضي الخضراء، لم يكن المشهد مصورًا حينها، بل كنا نهيئ له فقط. نظرت إليها فنظرت إلي، وفي تلك اللحظة أدركت أنك تنظر إلى كاثرين، وهي تنظر إلى هيثكليف، حينها شعرنا أننا أصبحنا جزءًا من حبهما بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وتابع حديثه مشيرًا إلى مشاهد أخرى تركت أثرًا بالغًا في نفسهما، قائلًا: "كانت هناك لحظات قليلة كهذه، استمعنا خلالها إلى أغنية لكيت بوش، بينما كنا نشاهد غروب الشمس، فكان الأمر مؤثرًا للغاية، وشعرنا وكأننا هيثكليف وكاثي، جالسين نراقب الغروب في الأراضي الخضراء، كما لو أن روح هاتين الشخصيتين كانت تفعل ذلك منذ أكثر من مئتي عام".

وأضاف إلوردي: "يمكن للمرء أن يتخيل أن روح هذا الحب العظيم الذي أبدعته برونتي ما زالت تحوم في المكان، لقد شعرنا حقًا وكأننا نلتقط شظايا من ذلك الحب الخالد".

ويؤدي جاكوب إلوردي ومارجوت روبي دوري هيثكليف وكاثرين إيرنشو، الشخصيتين المحوريتين في رواية Wuthering Heights، التي تدور أحداثها في إنجلترا خلال القرن الثامن عشر وتروي قصة علاقة صداقة تنشأ منذ الطفولة بين الشخصيتين، تتحول مع مرور السنوات إلى حب عميق ومعقد، إلا أن الفوارق الطبقية والاجتماعية تقف عائقًا أمام اكتمال علاقتهما.

من جانبها، صرّحت المخرجة والكاتبة إيميرالد فينيل، البالغة من العمر 40 عامًا، أن رؤيتها الخاصة بالعمل تتسم بطابع فطري، مشيرة إلى أنها سعت لتقديم قراءة أكثر جرأة وإنسانية للرواية التي نشرت لأول مرة عام 1847.

وفي هذا السياق، قال إلوردي في المقابلة نفسها: "اللحظات التي كان فيها الحب حاضرًا ومزدهرًا كانت ممتعة للغاية، خاصة أن الرواية الأصلية لا تظهرهما معًا كثيرًا، لكن التأكيد على هذا الحب في نسختنا، ورؤيته يتجسد أمام أعيننا، كان تجربة عميقة ومؤثرة إلى حد كبير".

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب إلوردي وروبي كل من هونج تشاو، وشازاد لطيف، وأليسون أوليفر، ومارتن كلونز، وإيوان ميتشل، ومن المقرر عرضه في دور العرض السينمائي ابتداءً من 13 فبراير، تزامنًا مع احتفالات عيد الحب.