الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

حلفاء أوكرانيا يخططون لانتزاع الضمانات الأمنية من ترامب في دافوس 2026

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - أحمد أنور

يلتقي حلفاء أوكرانيا في مجموعة السبع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس، المقرر انطلاقه اليوم الاثنين، لطلب دعمه الشخصي بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا، بعد وقف محتمل لإطلاق النار، بحسب "فايننشال تايمز" البريطانية.

في الوقت نفسه، يخطط لحضور الاجتماع قادة إيطاليا وألمانيا وفرنسا وكندا والمملكة المتحدة، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في محاولة لضمان التزام ترامب بأي اتفاقيات أمنية وعدم استئناف روسيا للعمليات العسكرية بعد الحرب الروسية–الأوكرانية.

وأوضح المسؤولون أن الاجتماع المزمع عقده يوم الأربعاء المقبل قد يضم أيضًا قادة آخرين من تحالف الدول الراغبة، أي الدول الداعمة لأوكرانيا، بينما يعتزم مستشارو الأمن القومي عقد اجتماع منفصل لمناقشة التفاصيل التقنية للضمانات الأمنية.

الضمانات العسكرية

من المقرر أن يناقش القادة الاتفاقات التي وضعتها الوفود الأوكرانية بالتنسيق مع إدارة ترامب وقائد القوات الأمريكية في أوروبا في باريس، والتي تُعد أساسية لضمان عدم استئناف روسيا للحرب بعد أي وقف لإطلاق النار.

في الأثناء، أكد ستيف ويتكوف، كبير مفاوضي ترامب بشأن روسيا، أن البروتوكولات الأمنية مكتملة إلى حد كبير وقوية كما لم تشهدها أي مرة سابقة، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي لا يتراجع عن التزاماته.

إلى جانب ذلك، سيكون صهر ترامب جاريد كوشنر ووزير الخارجية ماركو روبيو ضمن الوفد الأمريكي، ما يعكس الدور المحوري للولايات المتحدة في مراقبة وتنفيذ أي اتفاقيات لاحقة، إضافة إلى تعهدات بريطانيا وفرنسا بنشر قوات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار، بينما لا تزال أوروبا تشكك في مدى التزام ترامب الشخصي بدعم أوكرانيا بعد أي اتفاق سلام محتمل مع روسيا.

التعافي الاقتصادي

أعلن مصدر مطلع أن أوكرانيا والولايات المتحدة تتجهان لتوقيع اتفاقية اقتصادية بقيمة 800 مليار دولار لتسريع التعافي بعد الحرب، ومن المقرر أن يوقع الرئيسان زيلينسكي وترامب الاتفاق خلال القمة.

إضافة إلى ذلك، وصف وزير الاقتصاد الأوكراني أولكسي سوبوليف الخطة بأنها برنامج مشترك بين أوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع لإعادة الإعمار والنمو الاقتصادي على مدى عشر سنوات، بما يضمن اقتصادًا تنافسيًا واستقرارًا اجتماعيًا وقدرات دفاعية قوية، ما يعزز الأمن الأوروبي والعالمي.

كما عرض زيلينسكي خطة شاملة لإعادة الوظائف وإعادة الحياة إلى المدن المتضررة، مع التركيز على التحول الصناعي والتحديث التكنولوجي لضمان قدرة أوكرانيا على المنافسة مستقبلًا.

مشاركة دولية

سيشهد المنتدى حضور نحو 400 من قادة الحكومات، ما يعكس الطابع الدولي للمباحثات، إلى جانب التركيز على القضايا الاقتصادية والأمنية الحرجة.

وسرعان ما أصبح حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محور الاهتمام في المنتدى، ما دفع قادة دول مجموعة السبع إلى إعادة ترتيب جدول أعمالهم لضمان الحصول على دعم واضح لأوكرانيا، في ظل استمرار التوترات مع روسيا وعدم وضوح موقف موسكو من المقترحات الغربية.

وأكدت فون دير لاين أن مشاركة الولايات المتحدة أساسية في "التحقق من وقف إطلاق النار ومراقبته، فضلًا عن وجود آلية احتياطية" لضمان تطبيق أي اتفاق.

في الوقت نفسه، تبرز أهمية التعاون بين الحلفاء الغربيين لضمان وحدة الموقف أمام أي خطوات روسية، مع العمل على تنفيذ برامج اقتصادية كبرى تعزز الاستقرار داخل أوكرانيا، بينما يراقب العالم عن كثب كيفية توافق الأمن والدبلوماسية مع إعادة الإعمار الاقتصادي.